

EPAكال زيليكو كرايان كابتن كرواتيا المديح "لفريق الأحلام" بعد أن منح مارين شيليتش بلاده لقبها الثاني في كأس ديفيز للتنس، عقب فوز المصنف السابع على منافسه الفرنسي لوكا بوي اليوم الأحد.
وكرر شيليتش (30 عاما) الانتصار الذي حققه يوم الجمعة الماضي أمام جو ويلفريد تسونجا، وقدم أداء قويا وهزم بوي 7-6 و6-3 و6-3 ليمنح كرواتيا التقدم 3-1.
ولم يخسر شيليتش أي مجموعة في مباراتي الفردي اللتين خاضهما، بينما أحرز بورنا تشوريتش، المصنف الثاني بين لاعبي كرواتيا، انتصارا كبيرا على جيريمي شاردي.
ولم يخسر أي من تشوريتش أو شيليتش أي إرسال طوال مواجهات النهائي لتعادل كرواتيا الإنجاز الذي حققته عام 2005 حين فازت على سلوفاكيا في النهائي.
وقال كرايان "إنه واحد من أفضل فرق كرواتيا على الإطلاق، أشبه بفريق الأحلام، بعد 7 سنوات أمضيتها ككابتن للفريق يشرفني أن أكون موجودا هنا وقت الفوز، لم يخسر شيليتش وتشوريتش أي مجموعة في الفردي، ليس هذا فحسب بل لم يخسرا أي إرسال في ثلاث مباريات وهو إنجاز لا يصدق ويظهر مدى الكفاءة التي يتمتعان بها".
وكان هذا الانتصار يحمل مذاقا رائعا بالنسبة لشيليتش الذي يحتفظ بذكريات مريرة حين خسر في نهائي 2016 أمام الأرجنتين.
وفي تلك المباراة التي أقيمت في زغرب، كان شيليتش متقدما بمجموعتين أمام خوان مارتن ديل بوترو وكان يحتاج للفوز في مجموعة واحدة فقط لتحسم كرواتيا اللقب بنتيجة 3-1.
لكن ديل بوترو نجح في الفوز في تلك المباراة عقب خمس مجموعات قبل أن يفوز فيدريكو ديلبونيس على ايفو كارلوفيتش ويمنح الأرجنتين اللقب.
وردا على سؤال عما إذا كانت الهزيمة أمام ديل بوترو حرمته من النوم قال شيليتش (30 عاما) الذي خاض أول مباراة له في مسيرته في 2006 "كنت أستغرق في النوم دوما، أشعر بفخر بالفريق اليوم بعد كل ما اجتزناه، هذه بالتأكيد واحدة من أفضل لحظات مسيرتي".
وتابع "كانت هناك ضغوط كبيرة لكنني خضت مباراة قوية اليوم وحققت انتصارا مستحقا".
وأوضح شيليتش إن حقيقة أن المباراة كانت الأخيرة وفقا للشكل الحالي للبطولة منحها قدرا إضافيا من المتعة.
وأردف "كانت مواجهة تاريخية. كنت مع الفريق منذ 2006، عاصرت بضعة أجيال من اللاعبين وخضت العديد من المباريات. حققت انتصارات كثيرة وكذلك تجرعت مرارة الهزيمة في الكثير من اللقاءات".
وأكمل "من الرائع إنهاء مرحلة تاريخية بهذه الطريقة التي لعبنا بها وفي ظل الأجواء التي كانت تسود بين لاعبي الفريق".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



