ألقى الفريق الأرجنتيني الضوء على القصور في بعض النواحي التنظيمية
ألقى الفريق الأرجنتيني الضوء على القصور في بعض النواحي التنظيمية لنهائي كأس ديفيز لفرق التنس الذي انطلقت منافساته اليوم الجمعة في مدينة أشبيلية الأسبانية بين الفريقين الأسباني والأرجنتيني.
وأسفر القصور في الجانب التنظيمي خلال اليوم الأول عن إلغاء جلسة تدريبية للاعبين بالإضافة إلى عدم توفير مقاعد مناسبة لعدد من مشجعي الفريق الأرجنتيني الضيف.
وكان الفريق الأرجنتيني قد انزعج وأبدى احتجاجه بالفعل على توقيت الإجراءات المتعلقة بمكافحة المنشطات حيث كانت في السادسة والنصف من صباح أمس الأول الأربعاء ، وهو يوم الراحة الوحيد للاعبي الفريق الأرجنتيني خلال المنافسات.
كذلك انزعج الفريق الأرجنتيني من تسرب مياه الأمطار على مدار الليل من سقف الاستاد الأولمبي ، وهو ما حرم اللاعبين من التدرب قبل بدء المنافسات.
وشيد استاد "الفيل الأبيض" منذ أكثر من عشرة أعوام ضمن ملف لطلب استضافة الأولمبياد باء بالفشل وكذلك ملفات أخرى لاقت نفس المصير ، ونادرا ما استخدم خلال هذه الفترة ولكن وقع عليه الاختيار مرتين لاستضافة منافسات في بطولة كأس ديفيز ، في عام 2004 أمام أمريكا وفي العام الحالي أمام الأرجنتين.
وأثار استاد كرة القدم الذي جرى تعديله بشكل سريع ليستضيف مباريات التنس ، شكاوى الكثير بسبب المقاعد العديدة التي لا تتيح لبعض المشجعين الرؤية بشكل جيد.
وباعت اللجنة المنظمة ، في الساعات الأخيرة قبل انطلاق منافسات نهائي كأس ديفيز ، ستة ألاف تذكرة يجلس حاملوها على مقاعد لا تتيح لهم رؤية الملعب.