

Reutersبالنسبة للاعبة الأسترالية أشلي بارتي بطلة فرنسا المفتوحة للتنس فإنها تملك قصة غير تقليدية على الإطلاق فيما يتعلق "بأسرار النجاح".
وبكل تأكيد عملت بارتي بجدية في المران على الضربات الأمامية، والضربات الخلفية والضربات الساقطة وتنفيذ ضربات الإرسال.
وكانت بارتي تملك الإصرار على النجاح والرغبة في التنقل من مدينة إلى أخرى، وعدم البقاء في مكان واحد فترة طويلة وتحتاج إلى التضحية بحياتها التقليدية.
لكن بارتي فعلت بعض هذه الأشياء بشكل متأخر قليلا. وجاءت البداية بقرار بارتي بالابتعاد عن حياة عالم التنس والانتقال إلى ممارسة الكريكيت في أستراليا.
وابتسمت بارتي يوم السبت بينما كانت تجلس بجوار كأس بطولة فرنسا المفتوحة عقب التتويج باللقب، قائلة: "لا أعرف حتى إن كنت سأجلس هنا وأتحدث إليك لو لم أكن ابتعدت".
وأضافت: "هذا جزء من حياتي بكل تأكيد وكنت في حاجة إلى التعامل معه، وأشعر أن ذلك كان أفضل قرار اتخذته في ذلك الوقت".
وتمثل القرار في الابتعاد عن التنس بعد بطولة أمريكا المفتوحة 2014.
وأنهت بارتي عام 2011 في المركز الثاني عالميا على مستوى الناشئات ولعبت على المستوى الاحترافي لمدة 3 سنوات دون أن تحقق نجاحا كبيرا حيث خرجت من الدور الأول 7 مرات في البطولات الأربع الكبرى مقابل الخروج من الدور الثاني 3 مرات.
وتوقفت بارتي بعد ذلك لحوالي عامين، وحققت نجاحا في الكريكيت موسم 2015-2016.
وعادت بارتي إلى التنس في 2016 وكانت تحتل المركز 623 عالميا.
واليوم وبعد إحراز اللقب في رولان جاروس ستصبح بارتي في المركز الثاني عالميا، وهو أفضل مركز للاعبة أسترالية منذ إيفون جولاجونج في 1976.
وقالت اللاعبة البالغ عمرها 23 عاما: "لم أغلق أي باب وأقول إني لن ألعب التنس مرة أخرى".
وأردفت: "بالنسبة لي كنت في حاجة إلى بعض الوقت للابتعاد، وأن أعيش حياتي الطبيعية لأن حياة التنس الحالية ليست عادية".
وتابعت: "أعتقد أني كنت في حاجة إلى الوقت للتطور كشخص وللنضوج. تركت كل الخيارات مفتوحة أمامي".
ومن ضمن هذا التطور هو بناء علاقات صداقة مع زميلاتها في فريق الكريكيت.
وقالت بارتي: "إنها حقا كانت مرحلة رائعة في حياتي. على الأرجح قابلت مجموعة رائعة من الناس لم يتأثر اهتمامها بي سواء مارست التنس أو لا".
وأكملت: "لقد تقبلوني وتعرفوا على شخصية أشلي بارتي. لا أزال أرتبط بهذه العلاقات بشكل يومي. استقبلت مجموعة هائلة من الرسائل في الأيام الأخيرة من زميلاتي في الكريكيت وبعضهن من أفضل صديقاتي".
ورغم أن بارتي أكدت افتقادها خلال فترة التوقف مشاعر الفوز والهزيمة فإنه بعد التتويج في باريس تبدو قادرة على تذوق مشاعر الانتصارات بشكل أكبر خلال فترتها الثانية في ممارسة اللعبة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



