


بزغ نجم بيل تيلدن في العصر الذهبي للرياضة الأمريكية في عشرينات القرن الماضي لكن سلوكه خارج الملعب غطى على إرثه كأكثر لاعب تنس مهيمن في جيله.
تمتع تيلدن بحياة ثرية منذ ولادته وكان واعدا في التنس في سن مبكرة خلال ممارسة اللعبة في عطلات الصيف بمنزل العائلة في جبال كاتسكيل في نيويورك.
فقد والديه وشقيقه الأكبر عندما كان يبلغ من العمر 22 سنة ووجد في التنس وسيلة للتأقلم مع أحزانه.
وفي عام 1920 أصبح تيلدن أول أمريكي يفوز بلقب ويمبلدون للرجال في الفردي وتوج بكل بطولة كبرى شارك فيها خلال ست سنوات ويتضمن ذلك تحقيق ستة ألقاب متتالية في أمريكا المفتوحة.
كما قاد الولايات المتحدة لتحقيق 7 ألقاب متتالية في كأس ديفيز.
وتضررت سمعة تيلدن، في عام 1946 حين واجه اتهاما بإغواء صبي يبلغ 14 سنة وخضع للسجن لمدة 7 أشهر ونصف، قبل اعتقاله مجددا في يناير/ كانون الثاني 1949 بتهمة مشابهة.
بعد أيام قليلة من إطلاق سراحه فاز في استطلاع أجرته وكالة (أسوشيتد برس) للأنباء كأفضل لاعب تنس في النصف الأول من القرن 20 لكن مشاكل حياته الخاصة تواصلت.
ورفضت أندية تنس محترفة وبطولات التعامل مع تيلدن الذي بدد ثروته في انتاج عروض غير ناجحة في مسارح برودواي.
وعندما توفي إثر أزمة قلبية عن عمر 60 سنة كان يستعد للعب في بطولة للمحترفين في كليفلاند.
قد يعجبك أيضاً



