إعلان
إعلان
main-background

فيرير: العلاقة مع مدربي لم تعد تقدم جديدا

dpa
01 يناير 201419:00
ديفيد فيريرReuters
لا يتأخر الوقت أبدا ، يمكن أن يقول ديفيد فيرير ذلك لنفسه بعد أن قام في سن الثانية والثلاثين وبعد 15 موسما من العمل معا بتغيير المدرب الذي تدرب على يديه طيلة مشواره ، وقرر بدء مرحلة جديدة. والسبب؟ لم تعد العلاقة تقدم جديدا بحسب قوله. 

وأوضح الأسباني لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) بعد خروجه الأربعاء من الدور الثاني لبطولة الدوحة للتنس "علاقتي بخافيير (بيليس) لم تكن لتقدم ما هو أكثر". 

وأوجز "لدي رغبة كبيرة في هذه المرحلة الجديدة ، أحلام كبيرة. رغم أنه لن تطرأ تغييرات كبيرة".

وتتجسد قلة التغييرات هذه في استمرار خوسيه فرانسيسكو ألتور ، المدرب الذي سبق وأن سافر معه في الماضي والذي يتحدث كذلك عن المضي في طريقة العمل الحالية ، رغم أنه يعد ببعض التغييرات. ويوضح المدرب "علينا أن نسعى وراء أن يصبح ديفيد أكثر كثافة في الهجوم. 

أن يلعب نقاطا أكثر بالقرب من الشبكة ، وأن ينهي تلك النقاط على الطائر"، رافضا في المقابل الدخول في تفاصيل حول سبب القطيعة مع بيليس.

وكانت العلاقة بين فيرير وبيليس بمثابة أنموذج في عالم التنس. وخلال تلك الأعوام الخمسة عشر التي تحولا فيها معا من ممثلين لناد مغمور في بلنسية إلى عنوان للشهرة ، لم تغب الحكايات الفريدة. إحداها كانت عندما قام بيليس بحبس فيرير في غرفة مظلمة عندما ضعف جهده ، وأخرى كانت عندما عاد اللاعب إلى التدريبات بعد أن اختبر قسوة الحياة كعامل بناء. 

ويقول فيرير ، المصنف الثالث عالميا في الوقت الحالي "كان ذلك صعبا للعلاقة الشخصية التي تخلق بعد كل هذه الأعوام.

لكنني أعتقد أن كلانا يرى في ذلك الحل الأمثل. لا زلنا على اتصال ، نتبادل الرسائل يوميا". وكل شيء يشير إلى أن تلك العلاقة "التي لم تعد تقدم جديدا"، والبحث عن قدر أكبر من الأداء الهجومي ، يمكن أن يرتبط برغبة فيرير في بلوغ أهداف جديدة ، ولاسيما لقب ما في إحدى البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام). ورغم نجاحاته العديدة ، بما في ذلك ألقابه السبعة في عام 2012، لم يصل فيرير قط إلى نهائي إحدى البطولات الكبرى إلا مرة يتيمة في رولان جاروس العام قبل الماضي أيضا.

ومن أجل التحسن ، يحتاج فيرير إلى العمل بتناغم هادئ. ويوضح المدرب "علينا أن نعمل أيضا على اتخاذ القرارات ، ولاسيما في اللحظات الحاسمة ، في مواجهة اللاعبين الكبار".

وتبدو بداية الموسم تدريجية بالنسبة للأسباني الذي يشعر بالهدوء. وبعد بطولة أبو ظبي الاستعراضية ، عانى في أولى بطولات الموسم بالدوحة خلال لقائه الأول أمام الأوكراني ألكسندر دولجوبولوف ، قبل أن يسقط في الدور الثاني على يد الألماني دانييل براندز.

ويوجز فيرير ، الذي سيخوض في الأسبوع المقبل بطولة أوكلاند تمهيدا لمشاركته في أستراليا المفتوحة ، تلك الهزيمة قائلا "كانت مباراة سيطر هو عليها طيلة الوقت بإرساله. من الواضح أنني بحاجة إلى الحركة.

لكن هذين الأسبوعين من المباريات كانا تجربة جيدة".

ويعتقد ألتور أن الهدف من الجزء الأول من الموسم على وجه الخصوص هو "الحفاظ على المستوى ، والمضي في اكتساب الجذوة التي تنقصه حاليا".

ويضيف "عملنا كله يجب أن يكون تدريجيا ، مع الانتباه إلى أن ديفيد بات لاعبا مخضرما ونريد لمشواره أن يمتد لأعوام أخرى".
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان