لن يكون أمام لاعب التنس السويسري روجيه فيدرر المصنف الثاني
لن يكون أمام لاعب التنس السويسري روجيه فيدرر المصنف الثاني عالميا سوى أيام قليلة للراحة بعدما قاد منتخب بلاده للفوز بلقب كأس ديفيز للمرة الأولى.
ويسافر فيدرر الأسبوع المقبل إلى الهند لخوض بعض المباريات في بطولة "الدوري الدولي لمحترفي التنس" الجديدة والتي تستمر لعشرة أيام وتقام في أربع مدن بهدف جلب التنس إلى المشجعين الأسيويين.
ويتجه فيدرر إلى منزله في دبي مباشرة ليكون على بعد مسافة قصيرة من الهند والتي تأتي بعد أيام من تتويجه مع منتخب بلاده بلقب كأس ديفيز.
وتغلب فيدرر على الفرنسي ريشار جاسكيه أمس الأول الأحد ليمنح المنتخب السويسري الفوز 3/1 على مضيفه الفرنسي في نهائي كأس ديفيز والذي أقيمت فعالياته من الجمعة إلى الأحد بمدينة ليل شمال فرنسا.
وكتب فيدرر /33 عاما/ بهذا الفوز صفحة جديدة في سجل أسطورته خاصة وأنه خاض النهائي بعد أيام قليلة من تعرضه لإصابة في ظهره حرمته من خوض المباراة النهائية للبطولة الختامية لموسم بطولات المحترفين (نهائي الدوري العالمي) بالعاصمة البريطانية لندن وذلك في مطلع الأسبوع الماضي ليمنح اللقب إلى الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا.
ولم يصرح فيدرر بالكثير عن إصابته أو تعافيه الأسطوري ولكنه أدلى ببعض التفاصيل قائلا "تحدثنا كثيرا عن الاحتمالات وكيف يمكنني أن أشعر بأفضل حالاتي سريعا دون نسيان أن لدي حياة وان مسيرتي ما زالت مستمرة في العام المقبل".
وأضاف "الجسم يحتاج إلى التعافي والاستشفاء. ولهذا ، منحنا هذا الوقت للجسم.. في يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين ، لم أشعر بأنني أستطيع خوض مباريات على مدار ثلاثة أيام (في نهائي كأس ديفيز أمام فرنسا)".
ولكن الموقف تغير بعد هزيمة فيدرر في المباراة الأولى للفردي يوم الجمعة الماضي أمام الفرنسي جايل مونفيس ولكنه غادر الملعب وهو يشعر بأنه على ما يرام.
وقال فيدرر "بعد يوم الجمعة ، رأيت أن هناك فرصة بالتأكيد وشعرت بأنني أكثر ثقة. ولكنني لم أكن أشعر بهذا قبل المباراة. حقيقة ، لم أر أن اللعب لثلاثة أيام كان ممكنا".
وقارن فيدرر السعادة التي شعر بها بعد الفوز بلقب كأس ديفيز بسعادته في 2008 عندما فاز مع زميله ستانيسلاس فافرينكا بالميدالية الذهبية في أولمبياد بكين.
ووصف فيدرر شعوره بأنه "سعادة لا يمكن تصديقها. إنه شعور مدهش للاحتفال مع أصدقائي. مباراة رائعة وأجواء رائعة. كان أسبوعا جميلا للتنس".
وشارك فافرينكا ، المصنف الرابع عالميا والفائز بلقب بطولة أستراليا المفتوحة ، مواطنه في هذه المشاعر وقال "إنه بوضوح عام استثنائي لي. كنت أحلم بلقب كأس ديفيز منذ سنوات".
وكان فافرينكا حريصا على المشاركة بانتظام في كأس ديفيز ولكن مشاركة فيدرر كانت متقطعة.
وأوضح فافرينكا أنه بذل كل ما بوسعه لإحراز لقب ديفيز. وقال "ربما يكون هذا هو العام المثالي. بدأناه بشكل رائع في ربيا وأنهيناه بشكل رائع في فرنسا.. نشعر بالسعادة. قدمنا العديد من التضحيات على مدار سنوات لنستطيع الفوز باللقب. وفزنا به الآن. نشعر بسعادة طاغية".