إعلان
إعلان
main-background

فيدرر: ضحيت بطفولتي من أجل التنس

KOOORA
03 يوليو 201905:28
روجيه فيدررReuters

قضى السويسري روجيه فيدرر، الأعوام الـ24 الماضية متنقلًا بين مختلف دول العالم من أجل تحقيقه حلمه في التنس، فبطل ويمبلدون 8 مرات من قبل، ترك منزل أسرته بعمر 14 عامًا، وبعد كل هذه السنوات، يتطلع هذا الشهر للفوز بلقبه الـ21 في الجراند سلام، في بطولة ويمبلدون.

ويبدو أن فيدرر جنى ثمار تضحياته في صغره، حيث توج بـ102 لقبًا في مسيرته الاحترافية، وحصل على جوائز مالية تصل إلى 125 مليون دولار، وأنهى العام في صدارة التصنيف العالمي 5 مرات من قبل.

ومع ذلك، في البداية كانت هناك شكوك تحوم برأس فيدرر، والتي قال عنها بحسب ما نقل موقع رابطة محترفي التنس: "في البداية، الأمر كان سيئا بالنسبة لي. لقد ضحيت بطفولتي، وبدأت أطرح أسئلة، هل أشعر بالندم على تركي المدرسة بعمر 16 عامًا، وتضحيتي بفترة مهمة في عمرى كان يمكن قضاؤها في الاحتفالات كما لو كنت أحد نجوم الروك؟".

وأضاف: "في تلك المرحلة، لم أذهب إلى أي احتفالات. نعم لم يصل بي الأمر لأن أكره حياتي، ولكني سلكت طريقًا غير شائع نحو سن النضوج. نعم ضحيت كثيرًا، خاصة بترك منزلي بعمر 14 عامًا للسفر إلى بلد أخرى والعيش مع أسرة أخرى بين يومي الإثنين والجمعة. هذه هي المرحلة التي شكلت حياتي فيما بعد".

وواصل: "الآن بعد ما حققته، لو عاد بي الزمن للوراء، لاخترت نفس المسار، فالأمر يستحق التضحية بالفعل".

وفاز فيدرر أمس على الجنوب إفريقي لويد هاريس، ليتأهل للدور الثاني في ويمبلدون، ويتفادى مفاجأت البطولة في الدور الأول، بعدما ودع الكثير من النجوم مبكرًا مثل ألكسندر زفيريف، وستيفانوس تسيتسيباس، ودومينيك ثيم.

وعن تلك المفاجآت، قال فيدرر: "أي لاعب من المصنفين العشر الأوائل عالميًا يودع البطولة من الدور الأول، يمثل لنا مفاجأة كبيرة بصرف النظر عن هوية اللاعب الذي خسر أمامه".

وواصل: "الفوارق في ويمبلدون ضئيلة للغاية، وأرى بأن الأسبوع الأول في تلك البطولة يمثل اختبارًا كبيرًا لمهارات كل لاعب ومدى تحمله للضغط، ومع ذلك نعرف جيدًا أن الأرضية العشبية ليست المفضلة لزفيريف وثيم، وعانى ثيم من قرعة صعبة، ولكن بالطبع خروجه يمثل مفاجأة كبيرة".

وأضاف: عانيت ببداية مسيرتي من هزائم مبكرة، وكنت أشعر بحزن شديد حينها وأبكي عقب خسارة المباريات وخاصة في مرحلة الجونيور، وبالتالي يختلف الوضع من لاعب لآخر في كيفية التغلب على ذلك، فهناك من يشعر بألم شديد وهناك من لا يبالي، وهنك من يحتاج لساعات قليلة لنسيان المباراة، وهناك من يحتاج لأيام".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان