

EPAيعود رافائيل نادال، المصنف الثاني عالميًا، للمشاركة في البطولات من جديد، للمرة الأولى، منذ خسارته نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، بالمشاركة في بطولة أكابولكو، بحثًا عن التتويج بلقبه الثالث بها.
ويشارك إلى جانب نادال، من المصنفين العشر الأوائل عالميًا، كل من ألكسندر زفيريف وجون إيسنر، إلى جانب حاملي لقب البطولة من قبل، ديفيد فيرير وسام كويري.
واستعرض موقع رابطة محترفي التنس، أبرز ملامح البطولة، على النحو التالي:
عودة رافا
يملك نادال، سجلًا مميزًا في بطولة أكابولكو، من خلال الفوز بـ 14 مباراة، والتعرض لهزيمة وحيدة كانت في نهائي نسخة 2017 أمام سام كويري.
ويشارك نادال في ثاني بطولة له هذا الموسم، بعد منافسات بطولة أستراليا المفتوحة.
نجاحات زفيريف
شارك ألكسندر زفيريف، العام الماضي للمرة الأولى في بطولة أكابولكو، وحينها وصل إلى نصف النهائي قبل الخسارة أمام خوان مارتن ديل بوترو، والذي توج باللقب حينها.
ويخوض زفيريف، ثاني بطولة له هذا العام، بعدما وصل إلى الدور الرابع في بطولة أستراليا المفتوحة، وانسحب بعدها من بطولة روتردام بسبب الإصابة في الكاحل.
الانتصار الأول
لم يتمكن الأمريكي جون إيسنر، من الفوز بأي مباراة في بطولة أكابولكو في 4 مشاركات سابقة، كما خسر إيسنر أول مبارتين له هذا الموسم في بطولتي أوكلاند وأستراليا المفتوحة، قبل أن ينجح في الوصول إلى نصف نهائي بطولتي نيويورك المفتوحة وديلري بيتش.
الظهور الأخير
حصل الإسباني ديفيد فيرير، على بطاقة دعوة للمشاركة في البطولة، حيث ينوي الاعتزال هذا العام عقب المشاركة في بطولة مدريد للأساتذة.
الأبطال السابقون
حقق كويري، انتصارين وتعرض لهزيمتين في بطولة أكابولكو، قبل أن يتمكن من التغلب على نيشيكوري في طريقه إلى نصف نهائي عام 2016، حيث خسر حينها أمام دومينيك ثيم.
ونجح كويري في نسخة 2017، من الانتقام أمام ثيم، بالتغلب عليه في ربع النهائي، قبل أن يكبد نادال أول هزيمة له في تلك البطولة ليحرز اللقب، إلا أنه ودع البطولة العام الماضي من الدور الأول.



