

Reutersعندما تمر بيوم صعب، يكون من الرائع أن تجد صديقا تفضي له أسرارك وأحزانك.
وفي حالة ماديسون كيز، أمس السبت، كانت سلون ستيفنز، التي أطاحت بها لتوها من نهائي أمريكا المفتوحة للتنس، هي تلك الصديقة.
وفي عرض قوي لعبت ستيفنز دور الشريرة أكثر من دور الصديقة لأعز صديقاتها، لتسحق كيز 6-3 و6 ـ 0 أمام جماهير غفيرة في ملعب أرثر آش.
ورغم أن أي لاعبة لا تود أبدا أن تتجرع مثل هذه الخسارة القاسية، عبرت كيز عن امتنانها لأن الهزيمة حدثت أمام ستيفنز، وليس أي منافسة أخرى.
وقالت كيز: "سلون واحدة من أفضل صديقاتي، واللعب أمامها يحمل مذاقا خاصا".
وتابعت: "بكل وضوح لم أقدم أفضل مستوياتي اليوم، وشعرت بخيبة أمل حقا لكن سلون ساندتني، وإذا كانت هناك لاعبة يجب أن أخسر أمامها اليوم فأنا سعيدة بأنها هي".
وتعرضت صداقة اللاعبتين الأمريكيتين لاختبار قوي في آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، لكن هزيمة كيز لم تنل من محبتها لستيفنز.
وقالت كيز، مبتسمة ردا على سؤال هل ستحتفل مع صديقتها ستيفنز بلقب أمريكا المفتوحة: "بالطبع بنسبة ألف في المئة سأحتفل معها".
وبينما لا تتشابه هذه الحالة مع المنافسة بين الشقيقتين فينوس وسيرينا وليامز، لم تبد المواجهة أمرا عائليا بين كيز وستيفنز، خاصة لما تحمله البطولة من خصوصية وجوائز مالية كبيرة.
لكن بعد نقطة حسم المباراة ركضت ستيفنز إلى الشبكة، واحتضنت كيز لفترة طويلة، في لقطة لمست قلوب 23 ألف مشجع في الملعب.
وفي بعض الأحيان تضيع الصداقة في ذروة المنافسة الشرسة، لكنهما لم يصلا لهذا الأمر تماما.
وبينما كانتا تنتظران مراسم التتويج، ذهبت ستيفنز للجلوس بجوار كيز، وتبادلتا الضحكات.
وقالت كيز: "أعرفها منذ فترة طويلة جدا، ومررنا بالكثير سويا، ونود أن نتشارك هذه اللحظة".
وواصلت: "مشاركة أول تجاربي في البطولات الأربع الكبرى مع أعز صديقة التي نالت بدورها أول ألقابها الكبرى تحمل مذاقا خاصا".
وختمت: "لن يفهم أي شخص في العالم ما يعنيه هذا الأمر مثلها".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



