

EPAيبدو طريق الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالميا بين لاعبي التنس المحترفين ممهدا في قلب صحراء كاليفورنيا، لاعتلاء منصة التتويج في انديان ويلز أولى بطولات تنس الأساتذة، التي يخيم عليها نبأ سقوط الروسية ماريا شارابوفا في اختبار لكشف المنشطات.
وفي المقابل سيخوض الإسباني رافائيل نادال اختبارا جديدا في البطولة التي ستشهد العديد من الغيابات، أبرزها شارابوفا، التي تقرر ايقافها بصورة مؤقتة اعتبارا من 12 من الشهر الجاري لحين البت في هذه القضية.
وعلى مدار عشرة أيام يلتقي جانب كبير من المصنفين الأوائل، سواء في منافسات الرجال أو السيدات، في منشآت حديقة انديان ويلز تنس في منافسات يعتبرها الكثيرون واحدة من بطولات الجراند السلام، وتجذب عددا كبيرا من المشاهدين كل عام.
وتمثل البطولة، التي تجاوزت في نسبة المتابعة العام الماضي بطولة رولان جاروس ثاني بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى، تحديا جديدا بالنسبة لديوكوفيتش، الذي يسعى لاستكمال هيمنته على مجريات عالم الكرة الصفراء على غرار المواسم الماضية.
ويتطلع ديوكوفيتش للفوز بخامس ألقابه في البطولة، والثالث على التوالي، آخر اثنين كانا على حساب السويسري روجيه فيدرير، الفائز باللقب أربع مرات من أصل ست نهائيات خاضها.
ولكن هذه المرة، يغيب اللاعب السويسري عن منافسات البطولة بعد خضوعه لعملية جراحية في غضروف الركبة.
وفيدرير هو الأبرز في قائمة الغيابات، التي تشمل كذلك الإسبانيين ديفيد فيرير وتومي روبريدو والقبرصي ماركوس باجداتيس والكرواتي ايفو كارلوفيتش والبولندي يرزي يانوفيتش. وفي منافسات السيدات تعد شارابوفا أبرز الغائبات.
وتنتظر المصنفة الأولى عالميا سابقا، التي توجت بالبطولة مرتين عامي 2006 و2013 والتي غابت عن المنافسات منذ أستراليا المفتوحة لمعاناتها من اصابة في ساعد اليد اليسرى، صدور قرار نهائي عن الاتحاد الدولي للتنس بعد سقوطها في اختبار للمنشطات خلال مشاركتها في أولى بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى، هكذا أعلنت في مؤتمر صحفي عقد بالأمس.
وفي المقابل يشارك في المنافسات خوان مارتين ديل بوترو، الذي يعود للمنافسات بعد غياب استمر 11 شهرا بعد تعافيه من اصابة طويلة في معصم اليد اليسرى، وذلك بعد حصوله على بطاقة دعوة من منظمي البطولة التي حقق أفضل نتيجة له في 2013 حينما خسر النهائي أمام نادال.
ويخوض ديوكوفيتش وموراي، المصنفان الأول والثاني عالميا، منافسات البطولة بعد أن قادا منتخب بلديهما إلى ربع نهائي بطولة كأس ديفيز.
ولكن شكوكا تحوم حول الحالة البدنية للاعب الصربي، فقد انسحب بطل الدوحة وأستراليا المفتوحة من ربع نهائي بطولة دبي بسبب عدوى تعرض لها في العين. وأمام الياباني كي نيشيكوري في كأس ديفيز احتاج لخمس مجموعات وخمس ساعات للفوز على منافسه.
كما ستكون البطولة اختبارا لنادال، الذي بلغ ربع النهائي العام الماضي، حيث إن الفائز باللقب أعوام 2007 و2009 و2013 يخوض منافساتها على أمل الحصول على الدفعة اللازمة للوصول مجددا إلى أفضل مستوياته.
ويخوض نادال، الذي وصل لنهائي بطولة الدوحة ونصف نهائي بطولتي ريو دي جانيرو وبوينوس أيرس البطولة في محاولة جديدة بعد احباط الخروج من أول أدوار بطولة أستراليا المفتوحة.
ولن يكون الاختبار مقصورا على نادال، وانما سيخضع له لاعبون آخرون وان اختلفت التفاصيل.
فالبطولة ستكون اختبارا لقدرة نادال على العودة لأفضل مستوياته، بينما سيكون بالنسبة للأسترالي نيك كيريوس والنمساوي دومينيك ثيم والإسباني روبرتو باوتيستا والأوروجوائي بابلو كويفاس لمدى قدرتهم على مواصلة التألق.
وتشمل منافسات السيدات عودة الأمريكية فينوس ويليامز، التي غابت عن البطولة لسنوات بقرار شخصي، بينما تخوض شقيقتها سيرينا البطولة كأبرز المرشحات للقب الذي لم تفز به منذ 2001 حينما قررت عدم المشاركة في البطولة بعد الاساءة العنصرية التي تعرضت لها، وعدلت عن القرار العام الماضي.
ولكن طريق سيرينا ويليامز لن يكون معبدا، حيث تسعى الرومانية سيمونا هاليب للدفاع عن لقبها الذي توجت به العام الماضي على حساب الصربية يلينا يانكوفيتش، والألمانية أنجيليك كيربر، التي توجت بلقب أستراليا المفتوحة على حساب اللاعبة الأمريكية، والإسبانية جاربيني موجوروزا.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات البطولة الأربعاء وطوال عشرة أيام سينصب التركيز على واحدة من أبرز البطولات في عالم الكرة الصفراء.
Reuters
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



