

EPAانتقد عدد من أبرز لاعبي ولاعبات التنس إجراءات الحجر الصحي الصارمة التي طبقتها السلطات الأسترالية قبل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.
لكن النجمة البولندية الشابة إيجا شيانتيك اعتبرت الحجر الذي خضعت له مصدرا للارتياح لأنه سمح لها بالابتعاد عن الأضواء والاهتمام الإعلامي بعد فوزها بلقب بطولة فرنسا المفتوحة في العام الماضي.
وتحولت شيانتيك، 19 عامًا، من لاعبة مغمورة تحتل المركز 54 في قائمة التصنيف الدولية للمحترفات إلى نجمة شهيرة عندما توجت بلقب فرنسا المفتوحة وكان عليها التكيف سريعًا مع الوضع الجديد الذي أصبحت فيه في بلادها عندما انهالت عليها عروض الرعاية، وتسابقت وسائل الإعلام في ملاحقتها.
وحاليا تتواجد شيانتيك في ملبورن استعدادا لخوض منافسات أستراليا المفتوحة أولى البطولات الأربع الكبرى للموسم الحالي التي تنطلق يوم فبراير/شباط المقبل.
وقالت اللاعبة البولندية الشابة، إن الحجر الصحي سمح لها بالابتعاد عن الأضواء رغم أنها تعتبر نفسها محظوظة لعدم خضوعها للحجر الصحي المشدد الذي شمل 72 لاعبا ولاعبة لم يسمح لهم بالخروج من غرفهم في الفندق طوال المدة بسبب ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا على متن الرحلات الجوية التي نقلتهم إلى أستراليا.
وأضافت شيانتيك "خلال الحجر الصحي أتيحت لي فرصة ممارسة التدريبات وكان يسمح لي بالخروج من الغرفة لمدة 5 ساعات يوميا. كنت من المحظوظات في هذا".
وتابعت "لم تكن هناك مشكلة بالنسبة لي. أعني أنه بعد كل الاهتمام في بولندا فإنني كنت سعيدة بالتواجد في مكان مختلف حيث حصلت على فرصة للراحة والتركيز على العمل".
وواصلت "بالتأكيد في بعض الأحيان كنت أرغب في الخروج واستنشاق بعض الهواء النقي لكني لم أتمكن من ذلك. ليس مشكلة. وأنا بالفعل سعيدة بحصولنا على فرصة للعب والقيام بما نحبه".
وانقلبت حياة شيانتيك رأسا على عقب بعد دخولها بؤرة الاهتمام عندما أصبحت أصغر لاعبة سنا تحرز لقب فرنسا المفتوحة بعد مونيكا سيليش في 1992 وقالت اللاعبة البولندية إنها سعيدة بالالتزامات الجديدة التي جاءت مع النجومية.
وأردفت عن ذلك "هذا لا يضايقني. بل هو جميل.. حاليا أشعر بوجود الكثير من العيون حولي.
وعن التوقعات المحيطة بها قبل انطلاق أستراليا المفتوحة قالت "لا أشعر بضغوط أكثر من السابق. أحاول خفض سقف توقعاتي".



