مع استمرار أزمة نجم التنس الأسباني رافاييل نادال مع الإصابة
مع استمرار أزمة نجم التنس الأسباني رافاييل نادال مع الإصابة وغيابه عن بطولة كأس الأساتذة ، بدأ منافسوه المتمتعون بصحة جيدة في إعداد أنفسهم تحت السقف المغلق لملعب "تشي تجونج" بمدينة الضباب الدخاني الصينية شنغهاي من أجل البطولة الكلاسيكية الختامية لموسم التنس التي تنطلق فعالياتها يوم الأحد المقبل.
وحافظ البريطاني آندي موراي ، الذي حضر قرعة بطولة كأس الأساتذة هذا الأسبوع حيث يستعد لمشاركته الأولى بمشواره الرياضي في بطولة شنغهاي ، على مستوى أدائه الرائع في الفترة الأخيرة لينال إشادة كبيرة من نجم التنس السابق الأمريكي جون ماكنرو.
وقال ماكنرو موجها حديثه لمنظمي بطولة "بلاك روك للأساتذة" التي تجرى في لندن بمشاركة أفضل اللاعبين المعتزلين الشهر المقبل "عندما ظهر آندي موراي على الساحة للمرة الأولى قبل ثلاثة أو أربعة أعوام كنت تسمع الناس يتحدثون عنه ويقولون إنه يمكنه الفوز بألقاب بطولات كبرى ، وهذا ما يفعله موراي تحديدا الآن".
وأضاف ماكنرو "أكثر ما يعجبني فيه هي تحركاته المذهلة. إنه لاعب رائع .. أغلب اللاعبين لا يستطيعون التحرك على أرض الملعب بهذا الشكل وإيجاد المواضع والزوايا التي يصل إليها آندي. والطريقة التي يحاصر بها خصومه ويجبرهم على التراجع ،إنه أمر صعب فعلا".
وأوضح ماكنرو أن موراي يؤمن بالطريقة التي يلعب بها وهو بالتالي لا يغير خطة لعبه ، كما أنه يجيد المزج بين ضرباته "ولديه يدين قويتين ويجيد التقدم على الشبكة. لديه تفكير وعقل رائعان بالنسبة للتنس".
ويأتي بزوغ نجم موراي وارتقاء مستواه في الوقت الراهن في تناقض شديد مع وضع النجم الأسباني المصاب رافاييل نادال ، الذي أصبح أول مصنف أول على العالم يغيب عن منافسات كأس الأساتذة منذ تقديمها في شكلها الجديد عام 2000 .
وكان النجم الأسباني الحائز على لقب بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) أربع مرات ، والذي توج هذا الموسم بأول لقب بطولة ويمبلدون وأول ذهبية أولمبية ضمن ثمانية ألقاب أحرزها خلال العام ، قد أعلن انسحابه من بطولة شنغهاي يوم الاثنين الماضي بسبب إصابته بالتهاب في أربطة ركبته اليمنى.
وهذه هي نفس الإصابة التي أجبرته على الانسحاب من بطولة باريس لتنس الأساتذة يوم الجمعة الماضي.
والآن أصبح كل قلق نادال منصبا على احتمال انسحابه من نهائي بطولة كأس ديفيز لفرق الرجال عندما تلتقي أسبانيا مع الأرجنتين في الفترة ما بين 21 إلى 23 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
وصرح نادال للإذاعة الأسبانية قائلا "لو كنت سليما بنسبة 40 في المئة فقط ، لن ألعب النهائي .. يجب أن أنتظر وأرى كيف سيكون حال ركبتي".
ويأمل نادال في عدم التخلف عن نهائي كأس ديفيز الذي سيجرى في مار ديل بلاتا بالأرجنتين حيث تساءل: "ومن الذي لا يريد أن يلعب نهائي كأس ديفيز؟ إنه آخر أكبر أهدافي بالنسبة للموسم الحالي .. سيود أي لاعب المشاركة في هذا النهائي ، وأنا لا أختلف عن الباقين".
ويستريح نادال حاليا وحتى بداية الأسبوع المقبل في قريته ماناكور بجزيرة مايوركا الأسبانية ، حيث من المقرر أن يجري المزيد من الفحوصات الطبية على ركبته خلال ذلك الأسبوع بينما ستكون منافسات دور المجموعات بكأس الأساتذة على أشدها.