إعلان
إعلان
main-background

سيرينا تنهي أول مهمة بنجاح في طريقها لهز عرش "شتيفي جراف"

efe
31 يناير 201516:45
سيرينا ويليامز EPA

نظرت الأمريكية سيرينا ويليامز إلى حكم الكرسي لتتأكد من قراره وهي تتقدم نحو الشبكة وعيناها تائهتين فلم تستوعب بعد أنها فازت على الروسية ماريا شارابوفا في نهائي أستراليا المفتوحة، أولى بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى.

ورغم أن الفوز ليس مفاجئاً على الإطلاق، فهو الرقم 16 تواليا على الحسناء الروسية كما أن التوقعات كانت تصب في صالحها، فإن ويليامز احتفلت بصورة هستيرية، حيث قفزت بقوة، كما لو كانت تحاول أن تنفض من ذهنها ما جرى خلال الفترة الماضية، وتحديدا قبل 14 يوماً.

سيرينا تخوض أي بطولة، طالما كانت قادرة على حمل المضرب، وهي المرشحة الأوفر حظا، وأستراليا المفتوحة ليست استثناء لكن احتمالية وقوع مفاجأة مدوية كانت واردة وبقوة، بعد الصورة الباهتة التي ظهرت بها في مشاركتها الأولى ببطولة كأس هوبمان الاستعراضية للفرق.

وبعيدا عن الجدل الذي أُثير حول كوب القهوة الذي طلبته خلال مواجهة الإيطالية فلافيا بينيتا، فقد خسرت في مباراة فردي السيدات بالدور النهائي للبطولة الاستعراضية أمام البولندية أنييسكا رادفانسكا، وهي اللاعبة الأعلى تصنيفا التي تواجهها خلال المنافسات بمجموعتين لواحدة، في الفوز الأول للبولندية، التي خسرت أمام الأمريكية في لقاءاتهما الثمانية الرسمية السابقة.

لم تخسر سيرينا أي مجموعة في مشوارها بالبطولة الكبرى حتى مباراة الدور الثالث، لكن بداية "المرأة الحديدية" في كل لقاء كانت متعثرة، حتى حينما كانت تفوز بمجموعتين، كما حدث أمام الروسية فيرا زفوناريفا، العائدة للمنافسات بعد غياب طويل حيث كانت الأخيرة متقدمة على اللاعبة الأمريكية في البداية.

ساءت الأمور بالنسبة لسيرينا بشدة في مواجهة ذكرياتها الأليمة أمام الإسبانية جاربيني موجوروزا، التي أطاحت بها من أول أسابيع رولان جاروس 2014، لكنها مضت قدما في البطولة.

وكانت سيرينا تعرف أنها ستدفع الثمن غاليا اذا تكررت بداياتها المتعثرة في النهائي، فهي تواجه شارابوفا، التي تتمتع بالخبرة التي كانت منافساتها في الأدوار السابقة تفتقر إليها وكذلك قوة الأداء ومخزونها الوفير من اللياقة البدنية.

ولكن سيرينا كانت تخوض مباراتها الخاصة قبل لعب النهائي، فقد كانت تعاني من نزلة برد أرغمتها على الغاء حصة تدريبية صباحية، حيث لم تكن تشعر بأنها في حالة جيدة، وهو ما بدا أثره عليها خلال مواجهة شارابوفا في السعال الشديد والهالة السوداء التي أحاطت بعينيها، ومن بعدها في صوتها.

ولكن عدا ذلك، ظهرت سيرينا (33 عاماً) في أفضل صورة لها، بأداء قوي من الخط الخلفي برد إرسال قوى لم يمهل شارابوفا، في الكثير من الأحيان، وقتا للسيطرة على النقطة أو حتى للبقاء فيها، وارسال كان كفيلا بانهاء المباراة لصالحها، بالمعنى الحرفي للكلمة.

فقد أنهت المباراة بارسال ساحق على (باكهاند) شارابوفا، لتبدأ الاحتفالات الهيستيرية، واضعة خلف ظهرها تقيؤها في غرف تغيير الملابس خلال توقف اللقاء بسبب هطول الأمطار، وفقا لما أفادت به تقارير اخبارية.

ولكن في غضون ساعات، ربما لن يتذكر الكثيرون اذا ما كانت سيرينا قد سعلت بشدة أو تقيأت في غرف تغيير الملابس، الا أنهم بكل تأكيد سيتذكرون أنه اللقب التاسع عشر لها في بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى، لتصبح أكثر لاعبة أمريكية فوزا بالألقاب الكبرى في العصر الحديث.

فقد فضت بهذا اللقب شراكتها مع مواطنتيها كريس ايفنز ومارتينا نافراتيلوفا، ولكل منهما 18 لقبا في الجراند سلام، لتصبح بطلا خارقا في التنس الأمريكي، حيث تغلبت على الماضي، والمستقبل، بفوزها على الواعدة ماديسون كيز (19 عاماً)، والتي يراها الكثيرون مستقبل الكرة الصفراء في الولايات المتحدة إلى جانب سلوان ستيفنز.

وتنهي "كابتن أمريكا" بهذا أول مهمة كبرى لها هذا الموسم بنجاح في طريقها لمعادلة الألمانية شتيفي جراف صاحبة أكبر عدد بطولات جراند سلام في العصر الحديث (22 لقباً)، في انتظار ما قد يحدث خلال المواعيد الكبرى القادمة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان