


تختضن مدينة طبرقة التونسية، اكثر من 24 بطولة دولية في التنس، وتبلغ قيمة الجوائز المالية 15الف دولار للبطولة الواحدة، التي ينتظر ان تسجل مشاركة 150 لاعبا ولاعبة، من اكثر من 20 دولة.
هذا الحدث المهم الذي سينظمه الاتحاد التونسي للتنس لاول مرة بالشمال الغربي للبلاد التونسية، سيمتد على مدى أكثر من 24 اسبوعا، ولذلك حرض كووورة على لقاء رئيسة الاتحاد التونسي للتنس سلمى المولهي واجرى معها الحوار التالي :
تنظيم 50 بطولة للتنس في السنة..هل هو خيار الاتحاد التونسي؟
- منذ توليت رئاسة الاتحاد التونسي للتنس سنة 2013 رسمنا استراتيجية من اجل تحسين مستوى التنس التونسي، ومن اجل تحسين الموارد المالية للاتحاد في ظل الظروف الصعبة التي كانت تعيشها تونس بعد الثورة، لذلك فكرنا في تنظيم بطولات دولية تستقطب اللاعبين الأجانب وكانت البداية ب4 بطولات في الساحل وتحديدا في سوسة.
ومنذ 4 سنوات غيرنا المكان ووقع الاختيار على مدينة الحمامات، وهو ما ساهم في تطوير اللعبة في جهة الوطن القبلي للبلاد التونسية، كما تم بالمناسبة توقيع اتفاقيات تعاون مع اندية أوروبية، وكانت بطولات ناجحة تمكن على اثرها نادي التنس بالحمامات، من تحسين بنيته التحتية واصبحت لديه ارضية ترابية من احسن الارضيات في تونس، كما ان لاعبيهم تقدموا في الترتيب العالمي، وبعد الحمامات عدنا الى الساحل، وتعاقدنا مع نادي التنس بالمنستير، وبمساعدة سلسلة فنادق شهيرة في المنطقة، تمكنوا من تنظيم البطولات على أعلى مستوى، وتحسين بنيتهم التحتية ليصبح لديهم ارضيات بمواصفات عالمية .
كيف اقنعتم الاتحاد الدولي للتنس بمضاعفة عدد البطولات الدولية التي تنظمونها ؟
ـ ان النجاح التنظيمي الذي حققناه على امتداد السنوات الماضية، جعل الاتحاد الدولي للتنس يضع ثقته فينا ويمكننا من تنظيم 50 بطولة دولية في العام، وهذا اعتراف ضمني من قبل الاتحاد الدولي بالعمل الكبير الذي يقوم به الاتحاد التونسي للتنس، وهنا أوجه شكرا كبيرا لرئيس الاتحاد الدولي داف هاجيرتي الذي ما انفك يؤكد دعمه للاتحاد التونسي ولشخصي .
تنظيم هذا الكمّ الهائل من البطولات الدولية بماذا يفيد اللاعبين التونسيين ؟
هدفنا الأول يبقى تمكين اللاعبين التونسيين من تحسين ترتيبهم العالمي، وهو ما حصل فعلا خصوصا مع لاعبي المنتخب التونسي على غرار معز الشرقي وإسكندر منصور وعزيز دوقاز وعزيز الواقع ...وهذه العناصر حين تكون في جولة في البطولات التي تنظم في تونس، يكون الى جانبهم المدرب الوطني انيس بوشلاكة،وقد استفادوا كثيرا من هذه الدورات وتقدموا في تصنيفهم العالمي.
كما ان تنظيم هذه البطولات الدولية في بلادنا لها ابعادا كثيرة منها تطوير اللعبة في كامل انحاء الجمهورية وتطوير الرياضة السياحية في تونس وهو ما يقدم خدمة لاقتصاد البلاد.
ما الغاية من تنظيم بطولات دولية في طبرقة بالشمال الغربي للبلاد التونسية والذي يحدث لأول مرة في تاريخ التنس التونسي؟
قررنا ان ننظم لاول مرة 24 بطولة دولية في الشمال الغربي وتحديدا في مدينة طبرقة، من جملة 50 بطولة دولية سننظمها على امتداد السنة وذلك تنفيذا للاستراتيجية التي قررنا اعتمادها من اجل نشر اللعبة في كل مناطق تونس ولا يكون التنظيم حكرا على جهة او جهتين فقط، اوعلى العاصمة والساحل والوطن القبلي.
وهنا اشير الى ان تنظيمنا لبطولات دولية في طبرقة سيتزامن مع الإعلان عن نادي التنس بطبرقة، وبالمناسبة تلقيت وعودا من قبل محافظ جندوبة لتمكين نادي التنس بطبرقة من ارض لانجاز ملاعب تنس خاصة به.
هل فكرتم في من سيحمل المشعل عن مالك الجزيري وانس جابر؟
ـ مالك الجزيري وانس جابر يبقيان اسطورتا التنس التونسي، فما حققاه لم يحققه أي لاعب او لاعبة من قبل، ولذلك فنحن كاتحاد نفتخر كثيرا بهذا الثنائي الذي يعد مفخرة للتنس التونسي وللتنس العربي أيضا.
وضمن سياسة الاتحاد بإيلاء الأهمية للأجيال الشابة ليكون لنا ابطال في المستقبل، لدينا العديد من الأسماء التي بدأت تفرض وجودها على الساحة العالمية على غرار عزيز دوقاز و إسكندر منصوري ومعز الشرقي في الرجال وشيراز بشري في السيدات.
كما اشير الى ان لدينا خطة عمل لتطوير التنس النسائي وفي سياق متصل سينظم الاتحاد غدا الجمعة تظاهرة تحسيسية لتشجيع المراة على اقتحام مجال التدريب في رياضة التنس، ويتزامن تنظيم التظاهرة التحسيسية مع الاحتفال باليوم العالمي للمراة.
ان العدد الحالي للمدربات في رياضة التنس لا يتجاوز 20 بالمائة وهو رقم ضعيف ولذلك نحرص على ضرورة الرفع من هذه النسبة في اتجاه تحقيق المناصفة بين الجنسين في مجال التدريب في رياضة التنس .
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



