

EPAنجحت إيلينا سفيتولينا، في "إسكات" المنتقدين بسنغافورة، هذا الأسبوع، بعدما توجت بلقب البطولة الختامية، لموسم تنس السيدات، بالفوز على الأمريكية سلون ستيفنز، 3-6 و6-2 و6-2، اليوم الأحد، وتمنت اللاعبة الأوكرانية أن يلتزم منتقدوها الصمت.
وانخفض مستوى سفيتولينا، خلال النصف الثاني من العام الجاري.
لكن بعد نجاحها في التأهل للبطولة، التي تشارك فيها ثماني لاعبات، عقب إحراز ثلاثة ألقاب في وقت مبكر من الموسم، استعادت المصنفة السابعة عالميا بريقها.
وقالت سفيتولينا (24 عاما)، بعد تحقيق أفضل انتصار في مسيرتها "ليس لدي ما أثبته لأي شخص.. الفوز إعلان عن قدراتي بالطبع، ويمثل قوة دفع جيدة.. لا يمكن أن أقول إنه منحني ثقة، لأنني أحاول دائما أن أحافظ على ثقتي في نفسي، وأن أكون قوية الشخصية".
قوة ذهنية
وأضافت "أعتقد أن المجموعة الثالثة أظهرت بالفعل أنني كنت قوية، من الناحية الذهنية، وهذا ما صنع الفارق".
وازدادت ثقة سفيتولينا، في قدرتها على حسم المواجهة أمام ستيفنز، بفضل سجلها قبل المباراة، الذي شهد 12 انتصارا في 14 مباراة نهائية.
وهي إحصائية تمنت لو لم تتحدث عنها وسائل الإعلام، بعد أن تأخرت أمام منافستها الأمريكية، في المجموعة الأولى.
وقالت مبتسمة "في الحقيقة فكرت في ذلك، عندما خسرت المجموعة الأولى، وقلت في نفسي (لن أتحدث عن هذا مرة أخرى)".
وتابعت "أعرف أنني فزت بالكثير من المباريات النهائية، لكن بالنسبة لي كل نهائي يمثل تحديا كبيرا.. أحاول دائما أن أكون على قدر التحدي، ورغم أن الأمور لم تمض على ما يرام بالمجموعة الأولى، قاتلت وعدت للمباراة، وهذا ما منحني الفوز اليوم.. أشعر بفخر كبير بهذا الإنجاز".
طاقة إيجابية
وبسؤالها عن المستوى المخيب للآمال قبل سنغافورة، قالت سفيتولينا إنها ظلت دائما واثقة، في قدرتها على استعادة أفضل مستوياتها.
وأوضحت "بذلت جهدا كبيرا، حتى عندما لم تكن النتائج جيدة بعد ويمبلدون، وقضيت أربعة أو خمسة أسابيع في الملعب، وصالة الألعاب البدنية، بشكل يومي".
وأردفت "بذلت جهدا هائلا خلال الشهور الخمسة الماضية، لأن نتائجي السيئة كانت مخيبة للآمال بعض الشيء.. وكنت أحاول أن أحافظ على الطاقة الإيجابية، لأنني قدمت كل ما بوسعي في التدريبات، والنتائج لم تكن كما توقعت".
وختمت سفيتولينا "حافظت على الطاقة الإيجابية، وأعتقد أن هذا ما صنع الفارق في البطولة، لأنني تمكنت من تقديم أداء جيد، وتمسكت بالمنافسة".
قد يعجبك أيضاً



