أكدت الأمريكية ستاسي ألاستر رئيسة رابطة لاعبات التنس المحترفات أن
أكدت الأمريكية ستاسي ألاستر رئيسة رابطة لاعبات التنس المحترفات أن العالم لن ينسى ما قدمته قطر خلال الأعوام الثلاثة الماضية من أجل إنجاح وتطوير بطولة العالم للتنس للسيدات ، موجهة الشكر للاتحاد القطري للتنس على الجهود التي بذلها خلال تلك الفترة.
وقالت ألاستر خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأحد في الدوحة على هامش البطولة "قد يكون عام 2010 هو العام الأخير للبطولة في الدوحة ، ولكن التاريخ سيذكر دائما ما فعلته قطر من أجل تطوير البطولة من جميع الجوانب".
وأشارت إلى أن الإتحاد القطري للعبة سخر كل الإمكانات التي يمتلكها من أجل ضمان نجاح هذه البطولة التي تعد من أقوى البطولات التي تنظمها الرابطة مؤكدة أن دولة قطر تستحق وبكل جدارة أن تنظم كأس العالم 2022 لكرة القدم.
وأضافت أن رابطة لاعبات التنس المحترفات حققت الكثير من النجاحات في عام 2010 خاصة من الناحية المادية رغم أن الاقتصاد العالمي واجه العديد من المصاعب وهو ما يبشر بمستقبل مبهر للرابطة.
وقالت ألاستر في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن التغطية التلفزيونية لرياضة التنس النسائية ازدادت في العالم بنسبة 15 بالمئة كما أن خطط التوسع الرقمي عبر الإنترنت والوسائل الأخرى حققت نجاحا مبهرا مؤكدة أن الفترة القادمة ستشهد التركيز في التوسع في شرق آسيا خاصة في الصين.
وأشارت إلى أن ظهور لاعبات بطلات من دول جديدة مثل الدنمارك وإيطاليا ساهم في ظهور أسواق جديدة للتنس النسائي وهو ما تسعى له الرابطة خلال الفترة القادمة.
وردا على سؤال حول عدم ظهور أبطال أو بطلات في التنس من دول الشرق الأوسط ، قالت إن الاتحادات المحلية تعمل من أجل تطوير لاعبيها ، مشيرة إلى أن الإتحاد القطري يملك خطة مدروسة لصناعة أبطال في هذه الرياضة ، وأنها واثقة من قدرة لاعبين قطريين على المشاركة في بطولات المحترفين مستقبلا.
وأكدت أن الفترة القادمة ستشهد المزيد من التطوير في روزنامة البطولات من أجل تقصير مدة الموسم وإضافة المزيد من فترات الراحة ، بالإضافة إلى تنسيق البطولات من الناحية الجغرافية لتسهيل عملية انتقال اللاعبات.
ووجهت في ختام المؤتمر الصحفي الشكر إلى كل من اللجنة الاولمبية الدولية والإتحاد القطري للتنس الذي يرأسة السيد غانم الخليفي.