Getty Imagesيستعد هولجر رون (22 عاماً) للعودة في وقت قياسي بعد إصابته بتمزق في وتر أكيليس في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي خلال نصف نهائي بطولة ستوكهولم.
وتحدث الدنماركي عن كواليس الإصابة، الجراحة، وبرنامجه التأهيلي المكثف في حوار مع صحيفة "ماركا" الإسبانية مسترجعًا ذكريات الإصابة التي تعرض لها في مباراته أمام أوجو هومبيرت قائلًا: "شعرت وكأن الأرض تغوص من تحتي، كأنني في وسط زلزال. أول ما فكرت فيه هو وجود مشكلة في أرضية الملعب. لم أشعر بالألم، لكن قدمي انفصلت عن جسدي تماماً. كانت تجربة غريبة حقاً".
وعن معرفته بطبيعة الإصابة في البداية: "لا. عندما رآني المعالج الطبيعي، أخبرته أنني لن أنسحب. كنت متقدماً بمجموعة وكنت واثقاً أن الضمادة ستكفي لإنهاء المباراة. لكن المعالج هو من حذرني عندما لمس الوتر وأخبرني بوجود تمزق. تأكدنا من ذلك باختبار في الغرفة الطبية. شعرت بقدم ميتة، لقد أخافني الأمر حقاً".
وتطرق إلى شعوره بالخوف من التخدير أو الجراحة؟: "سؤال جيد، لأنني لم أتعرض لإصابة خطيرة من قبل ولم يسبق تخديري. كنت قلقاً من التخدير أكثر من الجراحة نفسها. لكنني وثقت في جراحي كثيراً لأنه طبيب المنتخب الدنماركي لكرة القدم. فكرت: "إذا استطاع إعادة كريستيان إريكسن للحياة، فبالتأكيد يمكنه إصلاح وتر أكيليس الخاص بي".
وبالنظر إلى موعد عودته للملاعب: "الجميع يسألني هذا السؤال. إصابة وتر أكيليس معقدة، الوتر يجب أن يكون قوياً ليتحمل وزناً يصل إلى طن عند الحركات الانفجارية. الآن أحاول المشي مجدداً بعد شهرين من التوقف. لا أستطيع تحديد موعد دقيق، لكنهم يقولون إن الصبر في البداية يسرع الأمور في النهاية. آمل استعادة حركتي المعتادة كلاعب تنس في منتصف فبراير/ شباط".
وتطرق للحديث عن الفرق بين ألكاراز وسينر وبينه اليوم: "قبل الإصابة، كان الفرق الرئيسي هو الاستمرارية. نادال ونوفاك وفيدرر كانوا يفعلون ما يفعلونه طوال الموسم. الاستمرارية ليست موهبة فطرية، بل هي انضباط. لسنوات كنت متفوقاً على كارلوس ويانيك لفترة، لكنني لم أكن منضبطاً ففقدت تلك الأفضلية. الآن حان دوري لأعدل انضباطي، وهذه الإصابة كانت بداية جيدة لتعلم ذلك".
وأتم بالحديث عن مدى قدرة ديوكوفيتش على الفوز بلقب جراند سلام آخر: "ما يفعله نوفاك مذهل. إذا سألتني عن أي لاعب آخر في سنه سأقول مستحيل، لكن مع نوفاك لا يوجد مستحيل".
قد يعجبك أيضاً



