أعاد لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الثالث على العالم الأمل لمنتخب بلاده في المنافسة على لقب كأس ديفيز بعدما تغلب على منافسه الفرنسي جيل سيمون 6/3 و6/1 و7/5 اليوم الجمعة في المباراة الثانية ضمن منافسات المواجهة بين الفريقين بنهائي البطولة والذي تقام فعالياته حاليا بالعاصمة الصربية بلجراد.
ووضع الفرنسي جايل مونفيس منتخب بلاده في المقدمة في وقت سابق اليوم اثر تغلبه على الصربي يانكو تيبساريفيتش 6/1 و7/6 (7/4) و6/صفر في أولى المباريات بين المنتخبين بالدور النهائي للبطولة.
ولكن ديوكوفيتش أعاد الأمل لمنتخب بلاده وقاده إلى التعادل 1/1 بعد مباراتي الفردي.
وجاء تقدم المنتخب الفرنسي 1/صفر في وقت سابق اليوم عن طريق فوز مونفيس ليضاعف الضغوط الواقعة على ديوكوفيتش قبل مباراته أمام سيمون خاصة مع تفوق ديوكوفيتش على سيمون في المواجهات السابقة بينهما حيث حقق الفوز في خمس من ست مواجهات سابقة جمعته باللاعب الفرنسي.
وكان الفوز اليوم هو السادس على التوالي لديوكوفيتش في مواجهة سيمون والثاني له في العام الحالي بعدما تغلب على سيمون في بكين في وقت سابق من العام الحالي.
ولكن ديوكوفيتش أكد أنه يستحق ثقة الجماهير به ونجح في تحقيق الفوز الثمين والكبير على سيمون اليوم ليعادل كفة الفريقين قبل مباراة الزوجي المقررة غدا السبت.
وكان فوز مونفيس اليوم بمثابة الخطوة الأولى للمنتخب الفرنسي في النهائي الذي يسعى لحسمه لصالحه من أجل التتويج باللقب العاشر له في تاريخ مشاركاته بكأس ديفيز.
ولكن فوز ديوكوفيتش جدد أمل المنتخب الصربي في تحقيق الحلم الذي طال انتظاره حيث يأمل المنتخب الصربي في الفوز بأول ألقابه في البطولة علما بأنها المرة الأولى التي يبلغ فيها الدور النهائي. ولم يسبق للمنتخب الصربي أن خسر أي مواجهة في بلجراد.
ويسعى المنتخب الفرنسي إلى التغلب على نظيره الصربي أيضا ليكون النصر الخامس له في تسع مواجهات مع المنتخب الصربي ومن بينها المواجهات التي جمعت الفريقين عندما كانت صربيا جزءا من يوغسلافيا السابقة.
وبدأ تيبساريفيتش المصنف 49 المباراة بعصبية أمام منافسه مونفيس المصنف الثاني عشر عالميا مما أوقع اللاعب الصربي في خطأين مزدوجين كما ارتدت إحدى كراته من الشبكة.
ولاحظ مونفيس هذه العصبية في منافسه فاستغلها وتقدم عليه وأنهى المجموعة الأولى لصالحه في 28 دقيقة فقط ليصيب نحو 17 ألف مشجع احتشدوا في المدرجات بصدمة كبيرة.
بينما شعر مئات من مشجعي فرنسا الذين تواجدوا في المدرجات بالسعادة. وارتدى بعض مشجعي فرنسا الألوان الثلاثة لعلم بلادهم وهي الأحمر والأبيض والأزرق.
واستغل مونفيس الدفعة المعنوية التي نالها من الفوز في المجموعة الأولى بالمباراة وأنهاء المجموعة الثانية أيضا لصالحه على الرغم من تحسن مستوى منافسه الصربي الذي انهار تماما بعد ذلك في المجموعة الثالثة من المباراة التي استغرقت أكثر قليلا من ساعتين.
وفي المباراة الثانية ، لم يجد ديوكوفيتش صعوبة كبيرة في المجموعتين الأولى والثانية ولكنه عانى كثيرا في المجموعة الثالثة من المباراة قبل أن ينهيها لصالحه ليعيد البسمة إلى وجوه مشجعيه بعدما استغرق ساعتين وربع الساعة لإسقاط منافسه الفرنسي.
ويحلم المنتخب الفرنسي بالفوز باللقب العاشر له في كأس ديفيز والأول له منذ عام 2001 عندما توج به بالفوز على نظيره الأسترالي في عقر داره بملبورن في نهائي البطولة.
Reuters
Reuters
Reuters