

Reutersبعد عامين من الاضطرابات، عاد نوفاك ديوكوفيتش ليحلق في سماء التنس، بعد تتويجه بلقبه الرابع في بطولة ويمبلدون أمس الأحد، وبدا مصمما على كتابة صفحة جديدة من المجد في سجله.
وبتغلبه 6-2 و6-2 و7-6 على كيفن أندرسون في الملعب الرئيسي، أنهى اللاعب الصربي، عامين من التعثر في البطولات الأربع الكبرى، ورفع رصيده إلى 13 لقبا في هذه البطولات.
وقال ديوكوفيتش (31 عاما) للصحفيين "لا يمكنني النظر بعيدا في الطريق، ويجب أن احتفل بهذا الانجاز".
وأضاف "إذا سألتني قبل شهر ونصف، عما إذا كنت قادرا على الفوز بويمبلدون سيجيب جزء مني بنعم، لكن ربما لم أكن متأكدا بسبب مستواي في هذه الفترة".
وتابع "هذا أمر مفرح جدا وأشعر بالرضا بسبب طريقة لعبي في آخر بطولتين في كوينز وويمبلدون. سيمنحني هذا اللقب دفعة معنوية هائلة في بقية مسيرتي".
وعند تتويجه بلقبه الأول ببطولة فرنسا 2016، أصبح ديوكوفيتش، أول لاعب منذ رود لافر في 1969، يحقق كل البطولات الأربع الكبرى في عام واحد، وكان يتصدر التصنيف العالمي، وأحكم قبضته على القمة.
ولكن بعدها مر بفترة صعبة، شهدت خروجه من دور الثمانية في فرنسا المفتوحة على يد الإيطالي غير المصنف، ماركو تشيكيناتو، وتدهورت لياقته بشكل هائل، وأقر بأنه تعجل العودة من جراحة خضع لها بالمرفق في فبراير/شباط الماضي.
وأجبرته الإصابة على الانسحاب من ويمبلدون العام الماضي، والغياب عن أمريكا المفتوحة والخروج مبكرا من بطولة أستراليا في مطلع العام الجاري.
وقال منفعلا بعد الخسارة من تشيكيناتو، إنه ربما لن يلعب في ويمبلدون.
استحضار التاريخ
ويبدو أن ديوكوفيتش استحضر ماضيه، من أجل العودة لقائمة العشرة الأوائل بالتصنيف العالمي، بعد خروجه من قائمة أول 20 لاعبا للمرة الأولى منذ 2006.
وقال ديوكوفيتش، الذي هزم نادال بعد عرض قوي في الدور قبل النهائي "شعرت بإحباط في فترات عديدة، كنت أشك في عودتي لقمة مستواي".
وتابع "لكن هذا يجعل الرحلة أكثر تميزا بالنسبة لي. من السهل الحديث الآن. استرجع الماضي وأشعر بالامتنان، بعد أن مررت بمشاعر مختلطة وبفترات احباط".
ونسب فضلا في هذا النجاح، إلى العودة للتعاون مع مدربه ماريان فايدا الذي تعامل معه لفترة طويلة قبل انفصالهما.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



