

Reutersإذا ما كان انتصار رافاييل نادال، على اليوناني الصاعد ستيفانوس تيتيباس بنصف نهائي أستراليا المفتوحة، جاء عقب مباراة من جانب واحد، فقد أظهر نوفاك ديوكوفيتش أن بوسعه أن يصبح أكثر قوة وقسوة في الانتصار أمام لوكا بوي، اليوم الجمعة.
واستغرق الأمر من نادال ساعة و46 دقيقة ليحسم الفوز أمس الخميس، وترك المجال لمنافسه اليوناني البالغ من العمر 20 عاما ليفوز بـ6 أشواط فقط.
وكانت هيمنة الإسباني نادال في مواجهة منافسه، الذي أثار دهشة وحيرة المتابعين لملبورن بارك، بسبب نهجه الجريء، واضحة وملحوظة وهو ما كان يعني أن على ديوكوفيتش أن يثبت نفسه عندما ينزل الملعب أمام بوي.
ولم يخيب بطل أستراليا المفتوحة 6 مرات الآمال.
فقد استغرق الأمر منه 23 دقيقة وشوطين أقل من نادال، ليشق طريقه نحو نهائي بطولة أستراليا للمرة السابعة بعد انتصار ساحق بنتيجة 6-0 و6-2 و6-2.
وبسؤاله عما إذا كان قد خاض الدور قبل النهائي برغبة في خسارة عدد أقل من الأشواط من نادال، رد ديوكوفيتش بابتسامة عريضة قائلا "نعم. كان من الصعب القيام بذلك لكنني تمكنت بطريقة ما".
وتابع "إنه (نادال) لعب بشكل رائع طوال البطولة. لم يخسر أي مجموعة. بدا جيدا كما كان حاله دوما على الملاعب الصلبة خلال تلك الأسابيع القليلة".
وواصل "لم أؤد بشكل سيء عن نفسي في آخر مباراتين".
وفاز الإسباني ديفيد فيرير بخمسة أشواط فقط أمام ديوكوفيتش في قبل نهائي عام 2013، لكن مباراة اليوم بدت غير متوازنة بشكل أكبر.
وارتكب اللاعب الصربي 5 أخطاء سهلة وهو ما يقل باثنين وعشرين خطأ عن ما ارتكبه بوي وسدد ست ضربات ناجحة أكثر من منافسه الفرنسي.
وقال ديوكوفيتش إنه لعب بشكل مثالي منذ البداية وحتى آخر نقطة وشعر بأنه "المهيمن" في الملعب.
وأضاف "تقاتل دوما لكي تكون في هذه المنطقة التي نقاتل جميعا من أجلها. كل رياضي محترف يريد أن يكون في هذه المنطقة حيث تسير كافة الأمور بدون عناء وتحقق بشكل آلي كل شيء تريد تحقيقه".
وأكمل "لست بحاجة للتفكير كثيرا. أعتقد أنك تخضع لبعض القوى التي تتحكم فيك لتشعر بأنك مهيمن على الأجواء. تشعر أنك في بعد آخر".
وواصل "إنه إحساس رائع نسعى جميعا للوصول إليه والبقاء في إطاره".
وكانت آخر مرة واجه فيها ديوكوفيتش نادال، الذي نال 17 لقبا على صعيد البطولات الأربع الكبرى، في رود ليفر قد شهدت فوز اللاعب الصربي عقب مباراة ملحمية امتدت لخمس ساعات و53 دقيقة في نسخة 2012.
وشكل هذا أطول نهائي لإحدى البطولات الأربع الكبرى على الإطلاق.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



