

Reutersبدا أن نوفاك ديوكوفيتش سيكلل 6 أشهر رائعة بنيل لقبه السادس في البطولة الختامية لموسم تنس الرجال ومعادلة الرقم القياسي، لكن آماله تحطمت أمام الألماني الصاعد ألكسندر زفيريف في النهائي، أمس الأحد.
وسينهي ديوكوفيتش، العام الحالي في صدارة التصنيف العالمي للمرة الخامسة، في إنجاز لم يكن متوقعا عند خضوعه لجراحة في المرفق، خلال فبراير/شباط الماضي، أثرت على لياقته عند عودته للملاعب.
وبعد استعادة التعاون مع مدربه ماريان فايدا، بدا أن اللاعب الصربي ولد من جديد واستعاد القمة في تنس الرجال بالفوز بلقبي ويمبلدون وأمريكا المفتوحة، ليرفع رصيده إلى 14 لقبا في البطولات الأربع الكبرى.
ودخل ديوكوفيتش، مواجهة زفيريف بعد أن حقق 35 انتصارا في آخر 37 مباراة، ورغم الخسارة يتطلع لتمديد هيمنته في العام المقبل.
وقال ديوكوفيتش "إذا أخبرني أحد أنني سأنهي العام في التصنيف الأول، لاعتبرت ذلك بعيد الاحتمال".
وتابع "لا يتعلق الأمر بالتصنيف فقط، لأنني لم اقترب من المستوى الذي كنت أريده".
وأضاف "لا أحد يحب الهزيمة، لكن برؤية المشهد من منظور أوسع، تبدو الأمور مختلفة نسبيا وتتضح كل الجوانب الإيجابية بالموسم، خاصة في آخر 6 أشهر".
ووجه ديوكوفيتش، التهنئة لمنافسه بقوله "أنا سعيد بأنه فاز بلقب كبير، لأننا نحظى بعلاقة صداقة جيدة، نتدرب كثيرا ونجتمع كثيرا وينتمي لعائلة لطيفة حقا".
وأتم "لم أكن في حالة مثالية في آخر 3 أو 4 أسابيع، لكن بشكل عام كان الموسم رائعا، يجب أن أشعر بفخر كبير".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



