

Reutersيخوض نوفاك ديوكوفيتش، وروجر فيدرر، بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى البطولات الأربع الكبرى هذا الموسم، كمرشحين للفوز باللقب، وسط تساؤلات حول قدرة أحد لاعبي الجيل الجديد على إنهاء هذه السيطرة.
وفاز اللاعب الصربي، المصنف الأول عالميا، ومنافسه السويسري بـ 8 من 9 ألقاب في "رود ليفر آرينا" منذ عام 2010، و11 من بين آخر 13 لقبا في ملبورن.
وحصد كل منهما 6 ألقاب في ملبورن، ويسعيان لفك الشراكة مع الأسترالي روي إيمرسون الذي حصد اللقب 6 مرات أيضا.
ورغم أن فيدرر حصد اللقب في آخر عامين، إلا أن تاريخ ديوكوفيتش في أستراليا والعودة لمستواه العام الماضي يضعه في صدارة المرشحين للتتويج باللقب.
ودخل ديوكوفيتش البالغ عمره 31 عاما في دوامة من تراجع الأداء في منتصف 2016 انتهت بفوزه بلقب ويمبلدون العام الماضي، قبل أن يتوج بلقب أمريكا المفتوحة ويرفع رصيده إلى 14 لقبا كبيرا متأخرا بثلاثة ألقاب خلف رفائيل نادال.
ويعاني نادال، المصنف الثاني عالميا، من إصابة جديدة في ساقه أجبرته على الغياب عن بطولة برزبين الدولية الأسبوع الماضي، ومن الواضح أن الأرضيات الصلبة تزيد من الضغط على جسد اللاعب البالغ عمره 32 عاما.
وانسحب نادال من دور الثمانية أمام مارين سيليتش في نسخة العام الماضي من بطولة أستراليا، وعانى من إصابة أخرى في الركبة أجبرته على الانسحاب من قبل نهائي بطولة أمريكا المفتوحة قبل أن يخضع لجراحة في الكاحل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
في المقابل يواصل فيدرر تحدي التوقعات وعمره 37 عاما حيث سيدافع عن لقبه بعدما ظهر بأداء مقنع في كأس هوبمان في بيرث الأسبوع الماضي.
وفاز فيدرر المتوج بالبطولات الكبرى 20 مرة على اليوناني ستيفانوس تيتيباس المصنف 15 عالميا وألكسندر زفيريف المصنف الرابع عالميا ليدفع اللاعب الألماني للسخرية من عدم قدرته على منع فيدرر من الفوز بكل شيء.
ويبدو زفيريف (21 عاما) الأقرب بين اللاعبين الشبان من الجيل الجديد الذي يتطلع له الجميع لإنهاء سيطرة الثلاثي الكبير المهيمن على البطولات الكبرى حيث هزم فيدرر وديوكوفيتش في البطولة الختامية للموسم الماضي في لندن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ويمكن لباقي لاعبي الجيل الجديد مثل النمساوي دومينيك ثيم والروسي كارين ختشانوف (22 عاما) ومواطنه دانييل ميدفيديف تشكيل خطورة على الكبار لكن ذلك يتوقف على مدى إمكانية فوز أي منهم بسبع مباريات خلال 14 يوما.
ويمكن لثنائي من الجيل الأكبر الذي أظهر قدرته على الفوز بالبطولات الكبرى، البريطاني آندي موراي والسويسري ستانيسلاس فافرينكا، أن يصبح حجر عثرة أمام الكبار في القرعة.
وأمضى موراي، الذي بلغ نهائي أستراليا خمس مرات، معظم الموسم الماضي في التعافي من جراحة في فخذه وبدا بعيدا عن جاهزيته المعتادة الأسبوع الماضي في برزبين لكنه أعلن عدم معاناته من أي ألم حاليا.
وعاد فافرينكا، بطل نسخة 2014، أيضا من جراحة في ركبته وعودته هذه جاءت في النصف الثاني من 2018 لكنه عادة ما يكون في البطولات الكبرى مرشحا لا يحظى بتسليط الأضواء عليه.
وسيرينا يليامز تطارد لقبها الـ 24
وتبدو قرعة منافسات السيدات مفتوحة أكثر على المنافسة مع عودة سيرينا ويليامز، اللاعبة الأكثر هيمنة على منافسات السيدات، لمطاردة لقبها 24 الكبير للفردي لتعادل رقم مارجريت كورت، صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز في البطولات الكبرى.
وكانت اللاعبة الأمريكية في الأسبوع الثامن من حملها عندما توجت بلقبها الكبير رقم 23 في ملبورن عام 2017، وعادت للمنافسات العام الماضي حيث بلغت نهائي ويمبلدون وأمريكا المفتوحة.
وستخوض سيرينا أولى البطولات الأربع الكبرى هذا الموسم وهي المصنفة 16 عالميا لكنها تظل المرشحة الأبرز في ملبورن حتى بعد خسارتها أمام اليابانية نعومي أوساكا في نهائي فلاشينج ميدوز العام الماضي.
وتأمل الرومانية سيمونا هاليب المصنفة الأولى عالميا، التي تحمل عبئا كبيرا على عاتقها، في تقديم أداء جيد هذا العام عقب خسارتها في نهائي العام الماضي أمام الدنماركية كارولين فوزنياكي.
وفكت اللاعبة الرومانية نحسها مع البطولات الكبرى بالتتويج بلقب فرنسا المفتوحة في يونيو /حزيران الماضي وأنهت الموسم في صدارة التصنيف للعام الثاني على التوالي.
ومن المتوقع عودة هاليب، التي تخوض المنافسات بدون مدرب منذ انفصالها عن الأسترالي دارين كاهيل الذي ترك المهمة لأسباب عائلية، للأداء بكامل قوتها بعدما تسببت إصابة في أسفل الظهر في إنهاء موسمها في 2018 مبكرا.
وهناك علامات استفهام بشأن اللياقة البدنية للدنماركية فوزنياكي التي كشفت عن إصابتها بالتهاب المفاصل الروماتويدي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لكنها أشارت إلى قدرتها على التعامل مع هذه الإصابة.
وسيكون اللقب الثاني لبطولة أستراليا هدية عيد ميلاد مناسبة للمصنفة الثانية عالميا الألمانية أنجليك كيربر التي ستحتفل بعيد ميلادها 31 في الأسبوع الأول للبطولة.
وتغلبت كيربر على سيرينا في نهائي ويمبلدون لتصبح أول ألمانية تفوز بلقب البطولة المقامة على الملاعب العشبية منذ شتيفي جراف عام 1996.
وبدت كيربر حاسمة في كأس هوبمان وحافظت على انتصاراتها في الفردي بنسبة 100% رغم خسارة ألمانيا في النهائي أمام سويسرا بقيادة فيدرر.
وتبرز أيضا أوساكا التي صعقت سيرينا في نهائي أمريكا المفتوحة في نيويورك.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



