

Reutersكان رافاييل نادال، يعلم أنَّ قوته تكمن في نقطة ضعف منافسه خوان مارتن ديل بوترو وهي الضربات الخلفية.
واستغلَّ اللاعب الإسباني المصنف الأول عالميًا، هذا الأمر بشكل متكرر في مواجهتهما أمس الجمعة، ليتأهل إلى نهائي بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، غدًا الأحد.
كانت خطة نادال الذي يستخدم يده اليسرى، هي الهجوم على الضربات الخلفية لبوترو، وهو ما مثَّل إضافة بتفادي الضربات الأمامية الهائلة للاعب الأرجنتيني الذي يستخدم يده اليمنى، لكن ذلك لم يفلح بالمجموعة الأولى.
لكنَّ نادال لم يُغيِّر خطته، وواصل اللعب بطريقته، وفقد ديل بوترو، سيطرته على الضربة الخلفية، وارتكب 15 خطأ سهلاً، مقابل 3 نقاط مباشرة في هزيمته (4-6)، و(6-0)، و(6-3)، و(6-2).
وقال ديل بوترو للصحفيين، بعد المباراة التي استمرت ساعتين ونصف: "رافاييل لعب بشكل أفضل في آخر 3 مجموعات، وضرباتي الخلفية لم تكن جيدة مثلما كانت في بداية المباراة".
وأوضح "أشعر براحة مع ضرباتي الخلفية لكنَّها ليست جيدة بالشكل الكافي للفوز بلقب مثل هذا، أو لتحقيق انتصارات متتالية على لاعبين كبار".
وتأثرت ضربات ديل بوترو الخلفية بخضوعه للعديد من الجراحات لعلاج مشكلة في المعصم الأيسر، وكان يعلم خطة نادال قبل المباراة.
وقال "كان يلعب طيلة الوقت على ضرباتي الخلفية. عندما لا تملك الثقة للعب 3 أو، 4 ساعات باستخدام ضربات خلفية جيدة ضد لاعب مثل رافاييل يتحول الأمر إلى مسألة وقت قبل أن تخسر".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



