وسط التحقيقات الجارية منذ ثمانية شهور بشأن مشاركة نيكولاي دافيدنكو
وسط التحقيقات الجارية منذ ثمانية شهور بشأن مشاركة نيكولاي دافيدنكو المصنف الرابع على العالم في مراهنات على الانترنت حول نتائج مباريات للتنس استعاد النجم الروسي مكانته المرموقة وأحرز لقب بطولة ميامي لتنس الاساتذة.
وقد توج دافيدنكو أمس الأول الأحد بلقب بطولة ميامي على حساب الأسباني رافاييل نادال المصنف الثاني على العالم بعدما تغلب عليه في مباراة من مجموعتين فقط.
فبعد فترة من الشد العصبي والارتباك الذي سيطر على اللاعب استعاد دافيدنكو هدوئه بشأن التحقيقات الجارية حول مباراة خسرها في بولندا في آب/أغسطس الماضي. حيث رجح البعض أن يكون دافيدنكو قد تلاعب بنتيجة المباراة.
وقال دافيدنكو بعد فوزه بثاني ألقابه في بطولات الأساتذة "لا أفكر في هذا الأمر باستمرار.. فقط عندما تسألني.. سأنسي ذلك بمجرد أن أرحل.. لأن الأمر لم يصبح مهما لي الآن".
وأوضح "الشئ الاكثر أهمية الان هو التفكير في الاستعداد لبطولة كأس ديفيز في موسكو (الأسبوع المقبل حين يلتقي المنتخب الروسي ونظيره التشيكي) وما الذي احتاجه حتى أكون مستعدا للمباريات التي ستقام على الملاعب الرملية".
ورغم المعركة القضائية حول تسجيلات هاتفه المحمول احتفظ دافيدنكو بهدوئه قائلا "لا أفكر بشأن التحقيقات.. يقوم المحامي ومدير أعمالي بتلك المهمة.. لا أهتم كثيرا بالنتيجة".
وأردف: "تستمر التحقيقات مدة أطول.. ولكني لا أتعرض لضغوط الآن. يمكنني لعب التنس وفعل كل ما أريده بشكل طبيعي.. يمكنني الفوز ببطولة".
وأكد دافيدنكو أنه يشعر بأن مستواه "رائع" منذ بداية الموسم. وقال "شعرت أن هذا العام ربما يكون صعبا بالنسبة لي.. أريد أن أظل في المركز الرابع (في التصنيف العالمي). والآن يمكنني ذلك بعد الفوز هنا".
كمال قال: "ربما تغير شيء في (مسيرتي مع) التنس هنا في ميامي. . أتمنى ذلك. موسم الملاعب الرملية يقترب الان. وبالنسبة لي يجب أن يكون الأداء مختلفا.. ربما أشعر بثقة زائدة لأنني هزمت (لاعبين) أقوياء للغاية.. الفوز هنا كان جيدا بالنسبة لي. سنرى كيف يمكنني الاستعداد لموسم الملاعب الرملية".