

Reutersأدلى الحكم كارلوس راموس بأول تعليق علني، منذ بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، قائلا إنه في حالة "جيدة"، رغم عاصفة الجدل التي تلت إدارته لنهائي فردي السيدات، في بداية الأسبوع، بين سيرينا وليامز ونعومي أوساكا.
واحتسب الحكم البرتغالي، البالغ من العمر 47 عاما، ثلاثة أخطاء ضد وليامز، وصيفة البطلة، في مباراة السبت، بسبب انتهاك اللوائح، ما أدى إلى مشاحنة غاضبة في الملعب، مع اللاعبة الأمريكية، الحاصلة على 23 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وأشعل نقاشا حول التحيز ضد المرأة في التنس.
ونقلت صحيفة "تريبونا إكسبريسو" البرتغالية، عن راموس قوله "أنا في حالة جيدة وفقا لهذه الظروف".
وأضاف "إنه موقف غير جيد، لكن التحكيم وفقا لأهواء كل لاعب غير موجود.. لا تقلقوا بشأني".
وأكد راموس، الذي أبلغ الصحيفة بأنه تجنب السير في شوارع نيويورك، الأحد الماضي، لتفادي أي "مواقف معقدة"، أنه سيعود للتحكيم بعد غد الجمعة في زادار بكرواتيا.
وساند الاتحاد الأمريكي للتنس، ورابطة اللاعبات المحترفات، مزاعم التحيز ضد المرأة، التي أُطلقت ضد راموس بعد مباراة السبت.
وتم تغريم وليامز 17 ألف دولار، وخصم نقطة منها وخسارة شوط، بسبب ثلاثة انتهاكات للوائح خلال المباراة، ومن بينها تحطيم المضرب، وإهانة الحكم لفظيا.
وقالت بيلي جان كينج، المصنفة الأولى على العالم سابقا، والتي أسست رابطة اللاعبات المحترفات، في سبعينيات القرن الماضي، أمس الثلاثاء، إن كل الأطراف تتقاسم اللوم في هذه الواقعة، مضيفة أن وليامز "تجاوزت الحدود"، لكن راموس كان يمكن أن يتجنب الجدل، إذا تحلى بالمزيد من الرفق.
ولم ينجح راموس في الدفاع عن نفسه في نيويورك، مع زيادة حدة الأزمة، لأن لوائح الاتحاد الدولي للتنس، تمنع الحكام من التعليق على مبارياتهم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



