منذ وقت طويل وقبل حتى أن يعتزل اندي روديك لدى
منذ وقت طويل وقبل حتى أن يعتزل اندي روديك لدى خروجه من بطولة أمريكا المفتوحة العام الماضي والتنس الأمريكي يبحث عمن يمكنه رفع العلم المميز بالأحمر والأزرق من ملاعب فلاشينج ميدوز.
وذلك الرجل ليس سوى جون ايسنر بطوله الفارع وإرساله الذي لا يصد ويتطع الآن لإحداث بعض الضجيج حين تنطلق آخر البطولات الأربع الكبرى يوم الاثنين المقبل.
واعتزل روديك اللعبة وسط تشجيع حماسي هائل من الجمهور في سبتمبر ايلول الماضي في ملعب ارثر اش وهو الملعب الذي شهد حصوله على لقبه الوحيد في البطولات الأربع الكبرى.
وهذا العام ستكون قد مرت عشر سنوات منذ أصبح روديك آخر أمريكي يفوز باللقب ولا يزال البحث متواصلا عمن يكرر هذا الإنجاز بعد رحيل جيل رائع كان يضم بيت سامبراس واندري اجاسي وجون مكنرو وجيمي كونورز.
لكن الأمر يبدو صعبا بعدما خلت قائمة اللاعبين المصنفين من أي أمريكي بين أول 20 لاعبا وذلك للمرة الأولى منذ بدء العمل بنظام التصنيف في 1973.
وقال الارجنتيني خوان مارتن ديل بوترو بطل أمريكا المفتوحة 2009 "طريقة لعبه في تحسن. إنه يتحسن بشكل كبير ويتحرك بسرعة. إرساله لا يصدق ولا أحد يريد اللعب ضده.
ومنذ انسحابه من الدور الثاني في بطولة ويمبلدون بسبب إصابة في الركبة يؤدي ايسنر بشكل رائع في بطولات تقام على ملاعب صلبة إذ حقق 16 انتصارا مقابل أربع هزائم فقط كما نال لقبه السابع في بطولات المحترفين بتتويجه في اتلانتا بعدما حل وصيفا في واشنطن وسينسناتي.
وقال نادال "لا أحد يحب اللعب ضد لاعب كبير.. ولا أحد يحب اللعب ضد لاعب لن تتاح لك فرصة لمجاراة إيقاعه في معظم الفترات. جون من هذه النوعية من اللاعبين.. في رأيي ينبغي أن يكون أحد المنافسين على ألقاب بطولات الأساتذة وعلى مكان بين العشرة الأوائل في.. هذا شيء مؤكد في ظل هذا الإرسال الذي يملكه وهو ميزة هائلة بالنسبة له."
وقال ايسنر "لم أشعر أبدا أني شخص سيحمل على عاتقه مسؤولية التنس الأمريكي بأكمله.. وضعي كأفضل الاعبين الأمريكيين تصنيفا يمثل مفاجأة هائلة بالنسبة لي."
وأضاف "أشعر بالقلق على نفسي وأحاول أن ألعب التنس قدر استطاعتي لأني أدرك أني في وضع جيد للغاية. لذلك أريد أن أقوم بهذا لأطول فترة ممكنة."