يعود جاستون جاوديو الحائز على لقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان جاروس) عام 2004 إلى بلاده الأرجنتين للتفكير في مستقبله بعالم التنس بعدما خرج مؤخرا من منافسات الدور الثاني للبطولة الفرنسية نفسها لهذا العام بهزيمته من الأسترالي ليتون هيويت.
ولم يعد جاوديو (28 عاما) سعيدا باحتلاله المركز 72 بالتصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين أو بعدم قدرته على استعادة مستوى آدائه منذ تغلبه على مواطنه جييرمو كوريا في نهائي فرنسا المفتوحة قبل ثلاثة أعوام.
والغريب أن كوريا أيضا شهد تدهورا ملحوظا في مستواه حتى أن اللاعب الأرجنتيني لم يشارك في أي بطولات منذ منافسته ببطولة متواضعة في أيلول (سبتمبر) الماضي.
وأوضح جاوديو أنه لا يعرف ماذا حدث لزميله السابق الذي أجرى عملية جراحية في كتفه.
وقال جاوديو تعليقا على كوريا "سيكون من الصعب عليه جدا أن يعود للملاعب. يجب أن يبذل جهدا كبيرا من أجل العودة. لن يكون الامر سهلا عليه".
أما بالنسبة لمستقبله الرياضي الشخصي فمازالت الحيرة تعتري جاوديو بشأنه.
حيث قال اللاعب الأرجنتيني "بعدما فزت باللقب (في 2004) كنت ألعب بمستوى جيد جدا. ثم أصبحت متعبا قليلا في2006، والجميع يعرفون أن ذلك العام كان الاسوأ بمشواري الرياضي".
وأضاف جاوديو معلقا على مستقبله الرياضي "سنرى ما يحدث، لا أعرف... لا أعرف ماذا سأفعل. ليست لدي أدنى فكرة".
EPA