


قال أندريا جاودينتسي رئيس اتحاد لاعبي التنس المحترفين لرويترز إن إقامة البطولات الأربع الكبرى في بيئة صحية معزولة مكلف ماديا، وربما لا يكون ممكنا في الموسم الثاني على التوالي رغم الأفضلية المالية لتلك البطولات مقارنة بالبطولات الأخرى.
ولم تكن البطولات الأربع الكبرى محصنة أمام تأثيرات جائحة فيروس كورونا وتم إلغاء ويمبلدون لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية في العام الماضي.
وأقيمت النسخ الأخيرة من البطولات الثلاث الأخرى في بيئة معزولة.
وقال جاودينتسي مؤخرا: "أغلب البطولات تدير اتحادات أيضا لذا فهي مسؤولة عن تطوير التنس في تلك الدول".
وتابع: "أعتقد أنه من الممكن تنفيذ ذلك في عام واحد لكن المشكلة ستكون مختلفة تماما لو حدث ذلك لعامين أو 3 على التوالي... (تلك البطولات) بحاجة للدعم بكل تأكيد".
ورغم فقدان مبيعات التذاكر وإقامة المباريات في بيئة صحية صارمة دفعت بطولة أمريكا المفتوحة في العام الماضي نحو 95% من قيمة الجوائز المالية التي قدمتها في 2019 بينما انخفضت القيمة بنسبة 11% في فرنسا المفتوحة عقب تأجيلها حتى نهاية العام الماضي.
وقدمت أستراليا المفتوحة الجوائز المالية نفسها مثل العام الماضي لكن المنظمين أوضحوا أن ذلك ربما يتغير في 2022.
وأضاف جاودينتسي: "الوضع يشكل تحديا هائلا. لكن دون شك فالبطولات الأربع الكبرى أكبر وعندما تكون بهذا الحجم تملك قوة أعظم".
وأردف: "الوضع الاقتصادي مختلف. البطولات الأربع الكبرى تشكل نحو 60% من إجمالي أعمال رياضة التنس".
وبيّن: "بالتأكيد تعرضت لضربة لكنها تملك اقتصادات مختلفة. إنها قادرة على تقديم 100% من قيمة الجوائز المالية لأنها بالتأكيد تملك هامشا للربح يختلف عن البطولات الأخرى".
ونقل منظمو أستراليا المفتوحة 1200 شخص على متن 17 رحلة طيران من 8 دول وأخضعوا الجميع لحجر صحي إلزامي لمدة 14 يوما في يناير/ كانون الثاني لكن الأمر كان مكلفا.
واستنفد الاتحاد الأسترالي للتنس احتياطيا نقديا بقيمة 80 مليون دولار أسترالي (61.89 مليون دولار أمريكي) واقترض للإنفاق على البطولة حتى نسخة العام المقبل.
واستضافت ملاعب ملبورن بارك 4 بطولات للسيدات و3 للرجال بالإضافة إلى البطولة الكبرى بداية من نهاية يناير.
ونُقلت بطولة سينسناتي لتقام في بيئة معزولة في ملاعب فلاشينج ميدوز في نيويورك بدلا من مكانها الطبيعي قبل انطلاق أمريكا المفتوحة في العام الماضي.
وأشار جاودينتسي إلى أن إقامة بيئة معزولة مركزية مشابهة لما فعلته رابطة دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين في الموسم الماضي كان خيارا مطروحا.
وأضاف: "للأسف بالنسبة للتنس ولأننا رياضة عالمية وفي قارات مختلفة وتوقيت محلي مختلف، فعندما تنقل بطولة إلى مكان مختلف لا تفقد مبيعات التذاكر فقط بل الرعاة أيضا".
وأوضح: "شبكات البث ووسائل الإعلام تعيد المفاوضات لأنك تنقل بطولة إلى منطقة زمنية مختلفة. لذا عليك البدء من الصفر تقريبا. التذاكر والرعاة والبث وإعادة بناء الأسس من وجهة نظر الإيرادات".
وتابع: "لذا فالأمر يحل مشكلة السفر... لكنك لا تحل المشاكل المالية في حالتنا. في الحقيقة يصبح الأمر أسوأ، لذا تخسر الأموال جراء ذلك".
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


