إعلان
إعلان
main-background

تيم ينزع هيمنة الثلاثي الكبير عن بطولات التنس الكبرى في 2020

reuters
15 ديسمبر 202000:49
دومينيك تيمEPA

رحبت التنس بأول بطل لإحدى البطولات الأربع الكبرى من خارج "الثلاثة الكبار" منذ 2016 وهو دومينيك تيم خلال موسم 2020 الذي شهد قصصا رائعة رغم تسبب جائحة كوفيد-19 في إلغاء ما يقرب من نصف الموسم، ويشمل ذلك بطولة ويمبلدون.

كما وجد تنس السيدات بطلات شابات جديدات، هما الأمريكية صوفيا كينين والبولندية إيجا شيانتيك، بينما أنهت المصنفة الأولى عالميا آشلي بارتي موسمها فجأة في فبراير/ شباط، بعدما قررت عدم مغادرة أستراليا لبقية العام بسبب الجائحة.

مشكلة معقدة

وبعد تجاوز مخاوف المنظمين بشأن تأثر بطولة أستراليا المفتوحة بحرائق الغابات قبل انطلاق أولى البطولات الأربع الكبرى (2020) واجهوا بعد أقل من شهرين مشكلة أكثر تعقيدا.

واضطرت بطولات المحترفين، في ظل قيود السفر والعزل الشامل الذي فرضته غالبية الدول، إلى التوقف بداية مارس/ آذار، لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

وكانت بطولة ويمبلدون أكبر ضحية للجائحة إذ أُلغيت لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، وكذلك الحال لكأس الاتحاد لفرق السيدات ونهائيات كأس ديفيز.

وحرم التوقف 5 أشهر، اللاعبين الأقل تصنيفا من كسب لقمة العيش، مما وفر فرصة لعالم التنس الممزق للتعاون، وجمع اللاعبون المحترفون الأموال، لمساعدتهم ماليا.

وفي أغسطس/ آب، استؤنف الموسم في إيطاليا، بإجراءات صحية صارمة وبيئات معزولة، فمهد ذلك لإقامة بطولة أمريكا المفتوحة وبطولة فرنسا المفتوحة المؤجلة.

وفي ملاعب فلاشينج ميدوز الخالية من الجماهير أنهى تيم سيطرة الثلاثي رفائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش وروجر فيدرر على ألقاب البطولات الأربع الكبرى.

وبات تيم أول لاعب خارج الثلاثي الكبير يتوج ببطولة كبرى، منذ انتصار ستان فافرينكا في نيويورك عام 2016.

خطأ ديوكوفيتش

لكن ما ساعد تيم على التتويج، غياب نادال الذي الذي لم يدافع عن لقبه بسبب مخاوفه من كورونا، في حين ودع ديوكوفيتش بخسارة اعتباريه في الدور الرابع بعدما ضرب الكرة دون قصد في مراقبة الخط.

وأوقفت هذه الواقعة مسيرة انتصارات ديوكوفيتش في 26 مباراة متتالية خلال 2020، من بينها تتويجه بلقبه الثامن في أستراليا المفتوحة، محرزا اللقب 17 في مسيرته بالبطولات الأربع الكبرى.

كما وضع اللاعب الصربي نفسه في مرمى انتقادات قاسية، بعدما نظم بطولة استعراضية في يونيو/ حزيران، تسببت في إصابة لاعبين عدة بكوفيد-19، ثم تواصلت الانتقادات بشأنه حين كون اتحادا منفصلا للاعبين، واجه معارضة قوية من بعض الرياضيين والمسؤولين.

لكن ديوكوفيتش تعافى بقوة، ليفوز لاحقا ببطولة روما للأساتذة، كما بلغ نهائي فرنسا المفتوحة لكنه خسر أمام غريمه اللدود نادال.

وأنهى اللاعب الصربي العام متصدرا التصنيف العالمي للمرة السادسة.

وتوج نادال للمرة 13 في رولان جارس باللقب 20 في البطولات الأربع الكبرى، وعادل به الرقم القياسي لفيدرر.

وشارك اللاعب السويسري في أستراليا المفتوحة قبل أن يخضع لجراحتين في الركبة لينتهي موسمه.

وفي حين أظهر ديوكوفيتش ونادال أنهما مستمران في مقدمة الترشيحات في 2021، فإن تيم ودانييل ميدفيديف وألكسندر زفيريف المتأهل لنهائي أمريكا المفتوحة أكدوا قدراتهم الكبيرة.

وبعد فوز تيم بأول لقب كبير في مسيرته في رابع نهائي يخوضه، توج الروسي ميدفيديف بطلا للبطولة الختامية للموسم في لندن لآخر مرة قبل انتقالها إلى تورينو في إيطاليا في السنوات الـ 5 المقبلة.

بطلات السيدات

في تنس السيدات، بلغت بارتي الدور قبل النهائي على الأقل في 3 من البطولات الأربع في أول شهرين من الموسم، لكن بسبب الجائحة قررت اللاعبة الأسترالية عدم المشاركة في بقية الموسم، ويشمل ذلك أمريكا المفتوحة وفرنسا المفتوحة.

كما غابت الرومانية سيمونا هاليب المصنفة الثانية عالميا عن بطولة أمريكا المفتوحة، لكنها حققت لاحقا 17 مباراة متتالية انتهت في باريس، حيث اضطرت سيرينا وليامز الحاصلة على 23 لقبا في البطولات الأربع الكبرى للانسحاب بسبب إصابة في وتر العرقوب قبل مباراتها في الدور الثاني.

وفازت كينين (22 عاما) بجائزة أفضل لاعبة في العام بعد انتصارها في أستراليا المفتوحة ووصولها إلى النهائي في رولان جاروس حيث خسرت أمام شيانتيك (19 عاما) التي أصبحت أصغر بطلة لفرنسا المفتوحة منذ 28 عاما.

كما شهد العام 2020 عودة فيكتوريا أزارينكا الحاصلة على لقبين في البطولات الأربع الكبرى.

ونالت أزارينكا لقبها الأول منذ 2016 في سينسناتي المفتوحة عندما انسحبت نعومي أوساكا بسبب الإصابة.

وبعد أسبوعين التقت اللاعبتان مجددا في نهائي أمريكا المفتوحة لكن هذه المرة خرجت اللاعبة اليابانية منتصرة لتحرز لقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى.

كما نالت أوساكا، التي ولدت لأم يابانية وأب من هايتي وهي الرياضية الأعلى أجرا في العالم، إشادة بعد أن ألقت الضوء على الظلم العنصري أثناء البطولة.

وقبل كل مباراة في فلاشينج ميدوز، وضعت أوساكا كمامة تحمل اسم أمريكيين من أصل أفريقي عانوا من ظلم عنصري في الولايات المتحدة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان