

Reutersمنذ أشهر قليلة كان دومينيك تيم المصنف الثالث عالميا، مرشحا للفوز ببطولة أمريكا المفتوحة للتنس، لكن قبل أقل من أسبوع من انطلاقها في نيويورك يعاني اللاعب البالغ عمره 26 عاما.
ومع بلوغه نهائي أستراليا المفتوحة في فبراير/شباط وخسارته في 5 مجموعات أمام نوفاك ديوكوفيتش، بدا أن تيم سيضع حدا لصيامه عن ألقاب البطولات الأربع الكبرى في العام الحالي.
وتم اعتبار تيم، الذي خسر مرتين في نهائي فرنسا المفتوحة، أنه من سيخلف ديوكوفيتش وروجر فيدرر ورفائيل نادال.
لكن فرصته في حصد اللقب، تلقت ضربات قوية تركت اللاعب النمساوي يصارع لقلب الأمور رأسا على عقب قبل انطلاق البطولة يوم الإثنين.
وأثار تيم الجدل عندما رفض المساهمة في صندوق طوارئ مالي من أجل اللاعبين الأدنى تصنيفا والذين أجبرتهم جائحة فيروس كورونا على البقاء في منازلهم بدون عمل عند توقف الموسم في مارس/آذار.
وقال تيم، الذي حصد جوائز مالية بقيمة 23.8 مليون دولار في مسيرته، في أبريل نيسان "لا يوجد لاعب تنس يكافح من أجل قوت يومه حتى هؤلاء الأدنى تصنيفا. لن يتضور أي منهم جوعا.
وأضاف "هناك العديد من اللاعبين الذين لا يضعون الرياضة فوق كل شيء ولا يعيشون بأسلوب احترافي. لا أرى سببا لمنح مثل هؤلاء اللاعبين المال".
وبعد ذلك بشهرين شارك تيم في بطولة أدريا الاستعراضية التي نظمها ديوكوفيتش في منطقة البلقان بحضور جماهير رغم جائحة فيروس كورونا.
وتم إلغاء البطولة سريعا بعد إصابة ديوكوفيتش ومجموعة من اللاعبين بالفيروس.
وتحولت البطولة إلى دعاية كارثية لكل المشاركين فيها ومنهم تيم مع انتشار مقاطع فيديو للاعبين وهم يلعبون كرة السلة ويحتضنون بعضهم بينما يموت الآلاف في القارة بسبب مرض كوفيد-19.
وفي النهاية قدم تيم اعتذاره وقال إن اللاعبين تصرفوا "بشكل مبالغ".
وكانت عودته إلى الملاعب مخيبة للآمال إذ خسر المصنف الثاني في مجموعتين متتاليتين أمام فيليب كراينوفيتش في مباراته الأولى ببطولة سينسناتي المفتوحة يوم الاثنين الماضي.
وقال تيم "كانت مباراة كارثية من جانبي. لم أستطع العثور على إيقاعي. في الوقت الحالي من الصعب فهم ما حدث لكني سأفكر في الأمر وأثق في أنني سأجد إجابات أفضل في الأيام القليلة المقبلة".
قد يعجبك أيضاً



