

EPAيقول لاعب التنس الأمريكي الشاب فرنسيس تيافو إنه لم يكن ليصدق أنه سيتمكن من بلوغ الدور الثالث في بطولة أمريكا المفتوحة عندما أصيب بفيروس كورونا المستجد في يوليو/ تموز الماضي.
وبعد ثبوت إصابته بالفيروس اضطر تيافو (22 عاما) للانسحاب من بطولة استعراضية في بلاده.
وبعد ذلك لم يتمكن من المشاركة في بطولة أخرى للفرق استعدادا لأمريكا المفتوحة في وست فرجينيا ثم تعثرت محاولاته للعودة مرة أخرى بعد ذلك بالخسارة في الدور الأول في بطولة سينسناتي أمام البريطاني آندي موراي.
وقال تيافو للصحفيين الليلة الماضية بعد تجاوزه الدور الثاني لأمريكا المفتوحة للمرة الأولى طوال مسيرته: "كنت متوترا، وكنت أقول لنفسي لا أريد هذا الآن".
وتابع: "كنت أشعر بالإحباط وبدأت أفكر في تفاصيل 2021 لأن هذا العام بدا منتهيا (بالنسبة لي)".
وأضاف اللاعب الشاب: "لكن لحسن حظي بعد ذلك وبسبب فريق الدعم المرافق لي الذين شجعوني وقالوا لي إن كل شيء سيكون على ما يرام. وشعرت بإحساس طيب. أنا سعيد بما وصلت إليه حاليا".
وفاز تيافو الليلة الماضية على الأسترالي جون ميلمان في مباراة ماراثونية من 5 مجموعات 7-6 و3-6 و1-6 و6-3 و6-3 ليتأهل للدور الثالث.
وقال تيافو إنه شعر إنه على ما يرام بدنيا.
وأفضل أداء لتيافو في البطولات الأربع الكبرى كان الوصول لدور الثمانية في أستراليا المفتوحة العام الماضي.
وقال اللاعب الأمريكي الشاب: "أشعر بالارتياح والهدوء. بعكس لاعبين آخرين ظهرت عليهم أعراض مثل فقدان التذوق وفقدان الشم والإرهاق والمعاناة البدنية عند العودة".
ختم: "في الواقع إصابتي أنا وشقيقي كانت خفيفة حمدا لله. لم تظهر أي أعراض على شقيقي، أما أنا فعانيت من الإسهال والصداع طوال 3 أيام. وبعد ذلك تعافيت".
قد يعجبك أيضاً



