

EPAمع إقامتها بعد موعدها المعتاد بـ 4 أشهر، ووسط طقس بارد وحضور جماهيري محدود ومع استخدام كرات جديدة، بدا التأثر واضحًا على اللاعبين واللاعبات المشاركين في النسخة الحالية من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.
وأبدى اللاعبون واللاعبات من مختلف المستويات، تقييمات مختلفة ومختلطة بشأن هذه النسخة والظروف التي تقام فيها خاصة برودة الطقس التي لم تكن حاضرة في النسخ الماضية من البطولة، حيث كانت هذه النسخ تقام في موعدها المعتاد بأواخر آيار/مايو وأوائل حزيران/يونيو.
وكانت البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا، أول من احتجت على المنظمين والاتحاد الفرنسي للتنس، وانتقدت الظروف الجوية التي تقام فيها البطولة.
وكانت أزارينكا قد غادرت الملعب خلال مباراتها في الدور الأول للبطولة أمس، ورفضت الانتظار لحين توقف الأمطار الخفيفة التي تساقت على أرض الملعب.
وقالت أزارينكا، التي تغلبت على دانكا كوفينيتش في الدور الأول للبطولة "أعتقد أن منافستي سقطت للمرة الأولى في الشوط الثالث. ولهذا أعتقد أنها شعرت أيضا ببعض التعب".
وأضافت أنها لا تجد مبررا يجعلها تنتظر في الملعب، بينما تصل درجة الحرارة إلى 8 درجات مئوية.
وترى أزارينكا أن الظروف الجوية السيئة تمثل خطرا محتملا على اللاعبين واللاعبات.
ودعت أزارينكا، الاتحاد الفرنسي للتنس، إلى التشاور بشكل أفضل بهذا الشأن.
ولدى سؤالها عما إذا كانت تعتقد بأن هذه البطولة يجب أن تلغى مثلما ألغيت نسخة هذا العام من بطولة ويمبلدون، لم تكن أزارينكا واثقة من هذا.
وأضافت "أعتقد أن الجزء السيئ أحيانا في فرنسا المفتوحة، هو عدم وجود تواصل مع اللاعبين أو مجلس اللاعبين. ولهذا يتم اتخاذ القرار بدون تشاور".
وأشارت "هل أعتقد أنه من الأفضل إلغاء البطولة ؟ لن أقول هذا بشكل خاص لأنني أعتقد أنني أرغب في اللعب. هل سيزيد هذا من خطر الإصابة على اللاعبين واللاعبات؟ بالتأكيد أعتقد أنه سيزيد".
وقرر منظمو فرنسا المفتوحة أيضًا تغيير كرة البطولة من كرات "ويلسون" إلى "بابولات" التي نالت أيضًا بعض الانتقادات بسبب ثقل الكرة الجديدة وهو ما أكده نادال حامل اللقب في فردي الرجال بهذه البطولة.
وقال اللاعب الفرنسي بينوا بيير "أصعب شيء على ما أعتقد هو الكرة. مختلفة تماما عن العام الماضي. أتفق مع نادال. ليست الكرة الأفضل للعب بها في هذه الظروف".
ورغم هذا، تأقلم بعض اللاعبين بشكل جيد. وأوضح اللاعب الأمريكي جون إيسنر، أنها كرة مثالية بالنسبة لأصحاب الإرسالات القوية.
كما اتفقت اليونانية سكاري، التي تأهلت للدور الثاني للبطولة أمس، مع رأي جون إيسنر.
وهناك عنصر مهم آخر تفتقده هذه النسخة من رولان جاروس وهو الحضور الجماهيري الكبير، حيث حددت الحكومة الفرنسية إجمالي الحضور في جميع مباريات اليوم الواحد، بألف مشجع فقط.
وأعرب السويسري ستانيسلاس فافرينكا، الذي تغلب على آندي موراي أمس الأحد ، في الدور الأول للبطولة، عن سعادته لمشاهدة بعض الجماهير في المدرجات، بعدما خلت تماما من المشجعين خلال مشاركته في بطولتي أمريكا المفتوحة وروما للأساتذة.
قد يعجبك أيضاً



