

EPAلا شك أن أبرز خبر الأسبوع الماضي كان الخروج المبكر للسويسري روجر فيدرير من الدور الثاني في بطولة ميامي أمام كوكيناكيس، وبذلك لم يتمكن من الدفاع عن لقبه بالإضافة إلى فقدانه لصدارة التصنيف العالمي على حساب الإسباني رافائيل نادال.
وبدون أن يخوض الإسباني بطولة ميامي، تمكن من استعادة صدارة التصنيف، وسيعود رسميا للصدارة خلال 2 أبريل/نيسان المقبل حينما سيقوم الاتحاد الدولي للتنس بإصدار التصنيف الجديد.
وقرر فيدرير عدم خوض أي بطولة على الأراضي الترابية، بما في ذلك بطولة رولان جاروس الكبرى في باريس، وستكون عودته أثناء الجولة على الأراضي العشبية استعدادا لبطولة ويمبلدون.
وسيكون نادال الذي يعتبر أحد أفضل لاعبي التنس في التاريخ على الأراضي الترابية، أمام تحدٍ كبير للإبقاء على صدارة التصنيف العالمي، حيث حاليا يتقدم فقط بفارق 100 نقطة (8.770)، في حين أن السويسري في رصيده 8.670 نقطة.
وسيحاول ابن مدينة مايوركا عدم فقدان أكثر من 100 نقطة في البطولات المقبلة بالجولة الترابية، إذا كان يسعى لمنع فيدرير من استعادة الرقم 1 في التصنيف.
وقدم نادال في عام 2017 جولة مميزة بالأراضي الترابية، وذلك له أمر سلبي من ناحية، حيث نادرًا ما سيضيف نقاطًا إلى رصيده بحيث سيدافع عن الألقاب التي حققها السنة الماضية في مونتي كارلو وبرشلونة ومدريد ورولان جاروس.
وبذلك فإن نادال سيكون عليه عدم الفشل في أي من هذه البطولات، وفقط في حالة خسارته بالنهائي في واحدة من هذه البطولات فإن السويسري سيتصدر التصنيف مجددًا، وستكون البطولة الوحيدة في الجولة الترابية التي من الممكن أن يفشل فيها هي بطولة روما.
وكان نادال قد خرج من الدور ربع النهائي في روما السنة الماضية، مما سمح له بإضافة 180 نقطة إلى رصيده، وإذا وصل في هذه السنة إلى العاصمة الإيطالية وهو لايزال متصدرًا للتصنيف (أي بعد أن دافع عن ألقابه في مونتي كارلو وبرشلونة ومدريد) فسيكفيه الوصول لدور الستة عشر في روما للدخول إلى بطولة رولان جاروس وهو متصدر التصنيف، وفي حالة تقدمه لأدوار متقدمة فسيوسع الفارق مع السويسري.
وبعيدا عن هذه الاحتمالات، فمن دون شك لا يعتبر فارق الـ100 نقطة التي يبتعد بها نادال عن فيدرير، ويشعر الإسباني بالضغوط في كل بطولة سيخوضها على الأراضي الترابية.
وفي حالة إنهائه الجولة الترابية متصدرًا للتصنيف، فإن ابن مايوركا سيعيد إلى روجر الكرة من أجل الشعور بالضغط، بحيث أن السويسري سيكون مجبرا بالدفاع على 2.500 نقطة بالأراضي العشبية ومن المحتمل أن نرى تغييرًا مستمرًا على العرش بين السويسري والإسباني في الأشهر المقبلة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



