إعلان
إعلان
main-background

برنارد توميتش.. الطفل المشاغب الذي ينام مبكرا

dpa
20 يناير 201119:00
برنارد توميتش Reuters
ليس من المعتاد أن يخلد "الأطفال المشاغبون" إلى النوم باكرا ، لكن الأسترالي برنارد توميتش الذي يلعب غدا السبت مباراة حياته ، يفعل ذلك.

غدا لن يمثل الأمر مشكلة بالنسبة لتوميتش ، رغم أنه سينزل إلى الملعب الرئيسي بملبورن في ساعة عادة ما كان يتوجه فيها إلى الفراش ، وهي نفس الساعة التي يفكر فيها منافسه الأسباني رافاييل نادال فيما سيتناوله للعشاء.

وأكد الأسترالي /18 عاما/ المصنف 199 عالميا الذي يمثل النقيض تماما لنادال المصنف الأول عالميا وصاحب الخبرة الكبيرة رغم أن سنه لا تزيد عن 24 عاما "لو كان الأمر يتعلق بملاقاة رافا ، فأنا مستعد للقيام بذلك في الخامسة فجرا وفي الملعب رقم 17".

ويضيف توميتش ، الذي يحمل على كتفيه آمال وطموحات بلد ذي تاريخ طويل مع اللعبة البيضاء لكونه الأسترالي الوحيد الذي تجاوز الدور الأول "لا يمكنني أن أطلب شيئا آخر ، حلمي تحول إلى حقيقة".

لكن مباراته في الدور الثالث تعد أكثر من ذلك: فهو بات الاحتمال الأخير في فئة الرجال لنسخة هذا العام كي يشعر أبناء بلاده بأهميتهم. فمنذ 35 عاما لم يتمكن أسترالي من الفوز بلقب بطولة بلاده ، وليتون هيويت بات ماضيا أكثر منه حاضرا.

وقال توني نادال مدرب المصنف الأول عالميا اليوم لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) "أعتقد أن مباراة غد أكثر أهمية لتوميتش منها لرافاييل".

وسيتحتم الانتظار لمعرفة ما سيقوم به الموهوب توميتش ، الذي عادل في 2008 إنجاز الأسطورة كين روزوول بفوزه في سن الخامسة عشرة بلقب بطولة أستراليا المفتوحة للناشئين.

ومع زيادة طوله بمرور الوقت ، وتميزه بتنس رشيق وبكرات "سهلة"، لا أحد ينتظر منه أن يتصرف بشكل سيء على الملعب الرئيسي في مباراة ليل السبت التي تبث في جميع أنحاء البلاد. رغم أن توميتش قد يفعل ذلك أيضا.

ولتوميتش ، المولود في ألمانيا لمهاجرين كروات ، رفقاء من نفس الجيل لا يعرف الاتحاد المحلي كيف يسيطر عليهم.

فبريدان كلين /19 عاما/ تعرض للغرامة وأوقف ستة أشهر بعد أن أطلق عبارات عنصرية لأحد المنافسين ، ودايني كيلي متخصص في تحطيم المضارب وسب الحكام ، والدخول في شجار حول كل خطأ يرتكبه مع قضاة الملعب.

أما نيك لينداهل فوصل إلى ما هو أبعد من ذلك: فقد ألقى بالمضرب خارج الملعب ، واختار تمثيل السويد بدلا من أستراليا.

وإذا لم تخنه دماؤه الساخنة ، قد يحقق توميتش إنجازات كبيرة للتنس الأسترالي ، الذي برز فيه بشكل أو بآخر قبل عامين وهو في سن السادسة عشرة ، عندما رفض دعوة من ليتون هيويت للتدرب معه في ويمبلدون. بل ومنح نفسه الحق عبر وكيله بأن يقول عن البطل المتوج في "أول إنجلاند كلوب" عام 2002 ليس "جيدا بالشكل الكافي".
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان