أحرز التشيكي توماس برديتش أول لقب له منذ نحو عامين
أحرز التشيكي توماس برديتش أول لقب له منذ نحو عامين ونصف العام بعدما نجح في تحويل تأخره بمجموعة إلى الفوز 3/6 و6/4 و6/1 على الكرواتي مارين سيليتش اليوم الأحد في المباراة النهائية لبطولة الصين المفتوحة للتنس البالغ مجموع جوائزها 6ر6 مليون دولار.
وحصل برديتش ، الذي جاءت أخر مشاركة له في مباراة نهائية في 2010 عندما خسر أمام الأسباني رافاييل نادال المصنف الثاني على العالم في المباراة النهائية لبطولة ويمبلدون ، على سادس ألقابه خلال مسيرته في ملاعب التنس بعدما أطاح بسيليتش في نحو ساعتين.
وسقط سيليتش في المباراة النهائية لبطولة بكين للمرة الثانية خلال ثلاثة أعوام ، بعدما خسر أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول على العالم في نهائي البطولة عام 2009 .
"كانت المباراة معلقة ، عندما خسرت المجموعة الأولى ، أدركت بأنني احتاج إلى بشكل أكثر اندفاعا وأن أعمل على تغيير بعض الأمور". وتابع "فزت بالمجموعة الثانية ومنذ هذه اللحظة بدأت أشعر بحماس شديد ، كنت أدخر المزيد من الطاقة للمجموعة الثالثة". ومن جانبه أوضح سيليتش أنه يشعر ببعض الإحباط لهزيمته اليوم ، بعدما ظل من شباط/فبراير من العام الماضي بدون أي ألقاب ، بعدما خسر أربع مباريات نهائية متتالية. وتابع "أشعر ببعض الاحباط من الهزيمة اليوم ، يمكنني القول أنني قدمت بعض الأداء الجيد منذ بداية المباراة".
وانتفض التشيكي برديتش - الذي كان اخر لقب فاز به في مايو ايار عام 2009 في ميونيخ - في المجموعة الثانية ضد شيليتش المصنف 25 عالميا وشق طريقه للفوز في المجموعة الحاسمة.
وقال برديتش اللاعب العاشر عالميا "عندما خسرت المجموعة الاولى كنت اعرف انني بحاجة الى اللعب بطريقة اكثر هجومية قليلا او القيام بشيء ما."
وبدأ شيليتش - الذي كان يواجه أول لاعب مصنف في البطولة هذا العام - اللقاء بقوة وكسر ارسال برديتش في الشوط الثاني.
ولعبت أخطاء برديتش دورا كبيرا في المجموعة الأولى التي أنهاها شيليتش لصالحه بضربة ارسال ساحقة.
وقال برديتش "عندما خسرت ارسالي كنت لا أزال ايجابيا. أعتقد أن اللحظة الحاسمة كانت عند كسر الارسال والنتيجة 5-4. كان الارسال في حوزة مارين عندما سنحت لي نقطة للفوز بالمجموعة وفزت بالمجموعة الثانية. منذ هذه اللحظة بدأ شعوري يتبدل وكان عندي طاقة أكبر في المجموعة الثالثة."
واعترف شيليتش بأن التوتر سيطر عليه بعد انتفاضة منافسه التشيكي.
وقال "لاحت لي فرصتان والنتيجة 4-4 في المجموعة الثانية وربما (عانيت) من بعض التوتر. بدأ يلعب بشكل أفضل ولم أجد الحلول المناسبة."