

EPAللمرة الأولى في نحو عشر سنوات سيخطو رفائيل نادال ملك الملاعب الرملية بلا منازع إلى ملاعب رولان جاروس وهو يواجه مزاعم مشروعة حول قدرته على الاحتفاظ بلقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.
وحين وصل نادال إلى باريس قبل عشر سنوات بدا وكأنه آت مباشرة من شواطئ مايوركا ليدشن بداية حقبة غير مسبوقة من الهيمنة.
وبالفعل نال البطل الإسباني تسعة ألقاب في البطولة الفرنسية محققا رقما قياسيا وأطاح في طريقه بعدد كبير من اللاعبين البارزين على الأرضيات الرملية المميزة في باريس.
لكن اليوم وهو يقترب من عيد ميلاده 29 ووسط تساؤلات عديدة حول مستواه وثقته لم يعد الحديث عن "نهاية حقبة" غلوا يسبق انطلاق البطولة.
ومنذ بداية العام يؤدي المصنف الأول عالميا نوفاك ديوكوفيتش بشكل هائل ومن الواضح أن اللاعب الصربي المرشح الأول لانتزاع أول ألقابه في بطولة فرنسا المفتوحة.
والقائمة تطول لتضم آخرين أيضا.
فالبريطاني آندي موراي - الذي تعلم التنس في ملاعب إسبانيا الرملية لكنه لم يفز مطلقا بلقب على هذه النوعية من الأرضيات قبل تتويجه بلقبين متتاليين في ميونيخ ومدريد هذا العام - دخل سباق المنافسة.
كما سيعتقد السويسري روجر فيدرر وفي حصيلته 17 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وهو الرجل الذي سبب له نادال على الدوام كابوسا على الملاعب الرملية أن بوسعه الآن أن يحلم بثاني ألقابه في فرنسا المفتوحة بينما سيلعب الياباني كي نيشيكوري والتشيكي توماس برديتش والسويسري ستانيسلاس فافرينكا والإسباني ديفيد فيرير والفرنسي جايل مونفيس أدوارا فيما ينتظر أن يصبح سباقا مفتوحا على اللقب لم نشهد له مثيلا منذ سنوات.
وسيجد نادال وهو يدافع عن اللقب نفسه مصنفا في المركز السابع أي أنه قد يصبح ممكنا أن يواجه ديوكوفيتش أو موراي أو فيدرر في دور الثمانية. وهذا يعني أنه إن كان لنادال الفوز بلقبه الخامس عشر في البطولات الأربع الكبرى فسيكون هذا على الأرجح أكبر إنجازاته.
ولعل يكون السؤال الأكبر على ألسنة الجميع يدور حول قدرة نادال على استعادة لمسته السحرية في الوقت المناسب بعد سلسلة من الهزائم المفاجئة.
ويعتقد جيم كورير البطل الأمريكي السابق الذي أحرز اللقب في فرنسا مرتين أن إقامة منافسات فردي الرجال في مباريات من خمس مجموعات من شأنه أن يتيح لنادال الفرصة لتجنب خروج مبكر لكنه يعتقد أيضا أن النجم الإسباني ليس محصنا ضد الهزيمة.
وقال كورير "للمرة الأولى منذ سنوات عديدة لن يكون نادال المرشح الأول قبل انطلاق المنافسات في رولان جاروس.
"المرشح الأول بلا منازع هو نوفاك ديوكوفيتش. نادال بات أقل حصانة في باريس بالنظر لإقامة المباريات من خمس مجموعات وهو أمر يمنحه فرصا لتدارك مشاكله لكن هناك الآن مجموعة أخرى ترى في أنفسها فرصة لإزاحة عقبة لم يكن أحد يظنها قابلة للإزاحة."
ويبدو ديوكوفيتش مفعما بالثقة أكثر من أي وقت مضى وهو الذي هزم نادال في بطولة مونت كارلو في وقت سابق هذا العام في طريقه للفوز بكل وأي بطولة أساتذة خاضها هذا الموسم بالإضافة لتتويجه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة في مطلع العام.
وتذكر هيمنة النجم الصربي في الوقت الحالي بما حققه في 2011 حين توج بألقاب ثلاث من البطولات الأربع الكبرى وحينها لم تفلت من يده سوى بطولة فرنسا المفتوحة بعدما هزمه فيدرر المتألق في قبل النهائي.
وسيكون القول الفصل بالنسبة لديوكوفيتش هو قدرته على التعامل مع وضعه كمرشح بارز لنيل اللقب على حساب نادال وهو الذي خسر أمامه مرتين في نهائي هذه البطولة ودارت بينهما مباراة ملحمية في قبل النهائي 2013.
وقال ديوكوفيتش عن سجله الرائع الذي يشمل 37 انتصارا متتاليا في بطولات الأساتذة بالإضافة لفوزه ببطولة أستراليا المفتوحة هذا العام "أريد أن أواصل هذه الانتصارات لأطول فترة ممكنة. لا أريد التفكير في أن الخوف أو أي شيء آخر يمكن أن يمثل عقبة قد تتسبب في إيقاف هذه المسيرة."
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



![Hadi Habibinejad [Exclusive interview] - هادي حبيبي نجاد (حوار خاص)](https://assets.kooora.com/images/v3/blt8cf2bd6505e0fc57/crop/MM5DCOJRHE5DCMBXHE5G433XMU5DAORQ/Hicc.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)