

EPAقبل انطلاق أولى البطولات الأربع الكبرى للموسم الحالي تتعرض الأسترالية آشلي بارتي لضغط مزدوج كونها المصنفة الأولى عالميًا إلى جانب طموح بلادها للتتويج بلقب بطولة أستراليا المفتوحة للتنس لأول مرة منذ عقود.
وقفزت بارتي (23 عامًا) لصدارة قائمة التصنيف الدولية في 2019 وستبدأ مسيرتها في ملاعب ملبورن بارك الأسبوع المقبل، بعد أن فازت بأول لقب كبير في فرنسا المفتوحة وبلقب البطولة الختامية لموسم تنس السيدات في شينتشين الصينية.
حلم أسترالي
وأصبحت بارتي أول أسترالية منذ إيفون جولاجونج كاولي، تحتل صدارة التصنيف ما عزز الآمال بقدرتها على إنهاء صيام بلادها عن التتويج بلقب أستراليا المفتوحة والمستمر منذ 42 عامًا.
وستكون بارتي محط اهتمام جمهور بلادها المحب للرياضة ووسائل إعلامها عندما تنطلق البطولة الإثنين المقبل، لكنها ستواجه مهمة ليست هينة في ظل كل هذه الضغوط والآمال.
ففي نوفمبر / تشرين الثاني الماضي وخلال قيادتها منتخب بلادها في نهائي كأس الاتحاد في بيرث خسرت بارتي بصورة غير متوقعة أمام الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش، لتتبخر آمال بلادها في الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 45 عامًا.
لكن بارتي، التي عادت لصدارة التصنيف الدولية في سبتمبر / أيلول والذي حافظت عليه طوال 7 أسابيع بعد تتويجها في رولان جاروس، تقول إنها حاليًا مستعدة للمهمة الكبيرة المقبلة.
وقالت لاعبة الكريكيت السابقة للصحفيين في ملبورن هذا الأسبوع "وجود رقم إلى جانب الاسم لا يضمن شيئا. الرقم لا يضمن تحقيق الفوز وعليك بذل الجهد والعمل من أجل تحقيق ذلك".
رحلة الدفاع عن اللقب
وتدرك اليابانية ناعومي أوساكا (22 عاما) معنى الضغط والتحديات الملقاة على عاتق المصنفة الأولى عالميا وهي تستعد للدفاع عن اللقب بعد استعادتها سابق تألقها.
وبدأت أوساكا عام 2019 بالفوز بثاني لقب كبير على التوالي في ملبورن بارك بعد تتويجها ببطولة أمريكا المفتوحة 2018، لكنها بعد ذلك خرجت مبكرًا من بطولتي فرنسا المفتوحة وويمبلدون.
وقدمت أوساكا التي عينت ثالث مدرب لها في نفس العام وهو البلجيكي فيم فيسيت، أداءً مخيبا للآمال في الدفاع عن لقب أمريكا المفتوحة أيضًا.
لكنها استعادت جزءًا من تألقها مع نهاية الموسم وتوجت بلقبي بطولتي بان باسيفيك المفتوحة والصين المفتوحة بعد تراجعها للمركز الرابع عالميًا وهي الآن في المركز الثالث عالميا بعد كارولينا بليسكوفا.
سيرينا وحلم العودة
حصدت سيرينا وليامز 23 لقبا كبيرا من بينها 7 ألقاب في ملبورن بارك، لكنها تواجه اختبارًا من نوع مختلف مع اقتراب مسيرتها مع اللعبة من نهايتها.
وفازت سيرينا بلقبها الأخير في ملبورن عام 2017، عندما كانت حاملًا في الأسبوع الثامن لكنها فشلت في تحقيق أي نجاحات مشابهة في البطولات الكبرى منذ عودتها للملاعب بعد أن أصبحت أما.
وفشلت الأمريكية في 4 مباريات نهائية كبرى بينما كانت تسعى لحصد اللقب رقم 24 على مستوى البطولات الكبرى ومن ثم معادلة الرقم القياسي لعدد مرات الفوز والمسجل باسم الأسترالية مارجريت كورت.
لكنها في وقت سابق من الأسبوع الحالي توجت بلقب بطولة أوكلاند وهو أول لقب تحرزه في الفردي خلال 3 أعوام تقريبا.
وقالت سيرينا عن ذلك "الفوز في مباراة نهائية يمنح شعورا كبيرا بالرضا.. يمثل هذا أهمية كبيرة بالنسبة لي، أريد البناء على هذا وبالتأكيد فإنها خطوة نحو الهدف التالي في ملبورن".
منافسة مفتوحة
وستغيب الكندية بيانكا أندريسكو بطلة أمريكا المفتوحة بسبب إصابة في الركبة، لكن البطولة تعج بالكثير من اللاعبات المميزات، ومن ثم فإن باب المنافسة أصبح مفتوحًا على مصراعيه.
وترشح التوقعات أن تنافس بقوة على اللقب كل من بترا كفيتوفا وصيفة بطلة العام الماضي والرومانية سيمونا هاليب، في حين تخطط بطلة عام 2018 الدنماركية كارولين فوزنياكي للاعتزال مباشرة بعد البطولة وهي تسعى بالتأكيد للخروج بصورة مشرفة.
وهناك لاعبات أخريات سبق لهن التتويج بألقاب كبرى لكنهن هذه المرة خارج أول 16 مركزًا في تصنيف البطولة وهن أنجليك كيربر وسلون ستيفنز وجاربين موجوروزا وإيلينا أوستابنكو وفينوس وليامز وماريا شارابوفا.
قد يعجبك أيضاً



