

Reutersيتنافس عدد هائل من المرشحين لنيل جوائز "SPIA ASIA" في نسختها الخامسة، التي سيتم تنظيمها يومي 2 و3 ديسمبر/كانون أول المقبل، في الفلبين.
وسيكون "سبيا آسيا" ضمن أنشطة دورة ألعاب جنوب شرق آسيا، التي ستقام في ذات التوقيت.
وشهدت الترشيحات تواجد نجوم آسيويين بارزين، ويُسلط "كووورة" الضوء على الأسترالية أشلي بارتي، لاعبة التنس المرشحة للفوز بجائزة أفضل رياضية آسيوية هذا العام
فبارتي، لاعبة تنس أسترالية من مواليد 24 أبريل/نيسان من عام 1996، وسبق وأن مارست الكريكيت، وتملك في رصيدها 7 ألقاب في منافسات الفردي، و10 بطولات في فئة الزوجي.
بدأت الأسترالية ممارسة التنس وعمرها 4 سنوات، وقدمت مستويات لافتة للنظر في فئة الجونيور، ومع ذلك قررت عام 2014 التوقف عن ممارسة التنس، ولعب الكريكيت، قبل أن تعود للكرة الصفراء من جديد مع بداية عام 2016، إلا أن الطفرة الحقيقية في مسيرتها أتت خلال العام الجاري.
وللعام الثاني على التوالي، بدأت بارتي عام 2019 بالوصول إلى نهائي بطولة سيدني قبل الخسارة أمام بيترا كفيتوفا، وتغلبت في تلك البطولة على 3 لاعبات من المصنفات الـ15 أوائل عالميًا، من بينهم الرومانية سيمونا هاليب، لتحقق حينها أول انتصار في مسيرتها الاحترافية على لاعبة مصنفة أولى عالميًا.
ومباشرة عقب سيدني، وصلت بارتي إلى أول ربع نهائي في مسيرتها ببطولات الجراند سلام، وكان ذلك في أستراليا المفتوحة، قبل الخسارة أمام كفيتوفا من جديد، لتعلن عن نفسها بقوة.
وبعد الوصول للدور الرابع في بطولة إنديان ويلز، توجت بارتي بأول لقب في مسيرتها بالبطولات فئة "بريمير" الإلزامية في ميامي، وتغلبت حينها على 3 لاعبات من المصنفات العشر أوائل عالميًا، وبذلك اللقب، دخلت في قائمة المصنفات العشر الأوائل عالميًا، للمرة الأولى في مسيرتها.
وتحضيرًا لرولان جاروس، شاركت بارتي في بطولتين فقط على الملاعب الترابية، وحققت أفضل نتائجها بالوصول لربع نهائي مدريد، قبل أن تتوج بأول لقب في مسيرتها الاحترافية في الجراند سلام، بالتتويج بلقب رولان جاروس، لتصبح أول أسترالية تتوج بلقب تلك البطولة منذ مارجريت كورت في عام 1973، وأول أسترالية تتوج بلقب في الجراند سلام منذ سام ستوسر في أمريكا المفتوحة عام 2011، لترتقي حينها إلى التصنيف الثاني عالميًا.
وبعدها مباشرة، توجت بارتي بلقب بطولة برمنجهام، لترتقي إلى صدارة التصنيف العالمي، وتصبح ثاني أسترالية تصل إلى تلك المكانة بعد إيفوني جولاجونج كاولي.
وتوقفت سلسلة انتصارات بارتي بالسقوط في الدور الرابع من بطولة ويمبلدون، ومع ذلك كانت تلك أفضل نتيجة لها في تلك البطولة طوال مسيرتها.
وفقدت بارتي صدارة التصنيف العالمي، لصالح اليابانية نعومي أوساكا في أغسطس/أب، بالخروج المبكر من بطولة كندا المفتوحة، ووصلت في الأسبوع التالي، إلى نصف نهائي سينسيناتي.
وفي آخر بطولات الجراند سلام في العام، ودعت بارتي أمريكا المفتوحة من الدور الرابع، ومع ذلك استعادت صدارة التصنيف العالمي من جديد.
وبعدها وفي موسم الملاعب الصلبة في الجولة الآسيوية، وصلت بارتي لنصف نهائي بطولة ووهان، وإلى نهائي الصين المفتوحة، لتضمن المشاركة في البطولة الختامية للموسم للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية.
وتوجت بارتي بلقب البطولة الختامية، لتحصل على 4,42 مليون دولار كجوائز مالية، وهو أكبر جائزة مالية في تاريخ التنس في أي بطولة سواء في منافسات الرجال أو السيدات، وأنهت بعدها الموسم في صدارة التصنيف العالمي.
قد يعجبك أيضاً



