

EPAتتوجه اليابانية ناعومي أوساكا إلى ملبورن وكلها أمل في تحقيق النجاح والاحتفاظ بلقب بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بعد عام 2019 المضطرب، والذي كان حافلا بالأحداث، وشهد صعودها لصدارة قائمة التصنيف الدولية وتغيير المدرب مرتين واحتلالها المركز الثاني في قائمة الرياضيات الأعلى دخلا على مستوى العالم.
ومنح انتصار أوساكا على بترا كفيتوفا في المباراة النهائية لفردي السيدات في ملبورن بارك العام الماضي، اللاعبة اليابانية، ثاني لقب على التوالي في البطولات الأربع الكبرى في مسيرتها بعد تتويجها بلقب أمريكا المفتوحة في ملاعب فلاشينج ميدوز بنيويورك في 2018.
لكنها سرعان ما وجدت نفسا غير قادرة على التعامل مع الضغوط المترتبة على وجودها على رأس قائمة التصنيف الدولية.
وبعد وقت قصير من فوزها على كفيتوفا انفصلت أوساكا عن مدربها الألماني ساشا باجين وقالت في أغسطس /آب "لم استمتع بلعب التنس" بعد ملبورن.
وفي نفس الشهر وضعتها مجلة فوربس في المركز الثاني بعد منافستها الأمريكية المخضرمة سيرينا ويليامز كثاني أعلى لاعبة دخلا خلال العام السابق.
وبعد أداء مخيب للآمال في بقية البطولات الأربع الكبرى استعادت أوساكا بعضا من تألقها مع اقتراب نهاية العام الماضي وحصلت على لقبي بطولتي بان باسيفيك والصين المفتوحة.
وفي ديسمبر/ كانون الأول استعانت اللاعبة اليابانية بثالث مدرب خلال نفس العام، وهو البلجيكي فيم فيسيت وهي تدخل أولى البطولات الأربع الكبرى للعام الحالي كمصنفة ثالثة عالميا مع نظرة جديدة إلى الحياة.
وقالت قبل بطولة برزبين الدولية في وقت سابق من الشهر الجاري "أشعر أنني أواجه الكثير من التجارب في حياتي.. وأنا أحاول تفهم كل هذه الأمور والتعاطي معها لأنني لم أكن أتخيل مطلقا أنني سأتمكن من فعل ذلك."
وانسحبت أوساكا من البطولة الختامية لموسم تنس السيدات في العام الماضي بسبب إصابة في الكتف وبعد ذلك حصلت على عطلة طويلة زارت خلالها جزر كايكوس وتوركوس مع شقيقتها ماري.
ورغم أن هدف رحلتها الأول إلى الكاريبي كان الراحة والاستجمام إلا أنها "واجهت خطر الموت" عندما تعرضت لحادث خلال رحلة بقارب صغير مع شقيقتها.
وبعد تخليها عن الجنسية الأمريكية عندما أكملت عامها 22 في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لأن اليابان لا تسمح بازدواج الجنسية للراشدين، أكدت أوساكا أنها ستمثل الدولة المضيفة في أولمبياد 2020 في طوكيو.
وبعد فوزها بلقبين كبيرين فإن أوساكا تأمل في إضافة ذهبية أولمبية إلى خزانة ألقابها هذا العام وربما تفكر بعدها في الانضمام إلى قائمة إنجازات جديدة تضم فقط كلا من سيرينا وليامز والألمانية المعتزلة شتيفي جراف اللتين حصدتا جميع الالقاب الأربعة الكبرى إضافة الى اللقب الأولمبي.
لكن قبل ذلك سيتعين عليها أن تظهر في بطولة أستراليا هذا العام أن الصعوبات التي واجهتها في العام المنصرم أصبحت من الماضي وأنها بدأت العودة إلى الملاعب من جديد بكل جدية وبرغبة قوية في تحقيق الانتصارات.
قد يعجبك أيضاً



