

Reutersاكتشفت بطلة أمريكا المفتوحة للتنس، بيانكا أندريسكو، أداة قوية لتعويض فرص التدريب المحدودة خلال إجراءات العزل العام بسبب جائحة كورونا، إذ حافظت الكندية الشابة على هدفها بالتركيز على تصدر التصنيف العالمي للسيدات.
وفازت أندريسكو، المصنفة السادسة عالميا حاليا، بأول لقب لها ضمن بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات في إنديان ويلز العام الماضي ثم تغلبت على سيرينا وليامز في نهائي تورونتو ثم مرة أخرى في نهائي بطولة أمريكا المفتوحة على ملاعب "فلاشينج ميدوز" لتحرز أول ألقابها الكبرى.
لكن صعودها في التصنيف توقف بعد إصابتها في ركبتها اليسرى خلال البطولة الختامية لموسم تنس السيدات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ولم تشارك في أي مباراة منذ ذلك الحين لترطتم عودتها للمنافسات بتوقف الموسم في مارس/آذار الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
وقالت أندريسكو، أول كندية تفوز ببطولة كبرى، إن إجراءات العزل العام علمتها ألا تتعامل مع أي شيء على أنه أمر مسلم به.
وأضافت أندريسكو، التي ستبلغ 20 عاما الشهر المقبل، لبرنامج أساطير التنس على شبكة "يوروسبورت" الذي سيتم بثه غدا الخميس، "أركز على التدريب فقط الآن".
وتابعت "الأمر صعب هنا في تورونتو لأنهم أغلقوا الحدائق والمتنزهات. لذلك لا يمكن التدريب على التنس أو كرة السلة أو حتى الجلوس على مقعد بالخارج، لكني أتدرب في ذهني. بقدر ما أستطيع، إنها أداة قوية للغاية وأحب استخدامها".
وأجبرت الإصابة أندريسكو على الغياب عن بطولة أستراليا المفتوحة أولى البطولات الأربع الكبرى هذا العام، لكن بطولة فرنسا المفتوحة تأجلت إلى سبتمبر/أيلول المقبل، بدلا من موعدها المعتاد في مايو/آيار الجاري، بينما ألغيت بطولة ويمبلدون.
ومصير بطولة أمريكا المفتوحة في نيويورك من المقرر أن يتحدد الشهر المقبل.
وأضافت أندريسكو التي بلغت المركز الرابع في التصنيف العالمي العام الماضي وهو الأعلى خلال مسيرتها "لا أعلم ما سيحدث في المستقبل. لكني أسعى لتقديم أقصى ما لدي".
وتابعت "لا أحب الخسارة لذلك سنرى. لكن بالتأكيد هدفي كما هو في كافة البطولات الكبرى، هدفي اعتلاء صدارة التصنيف العالمي. أريد ذلك حقا".
ومع وجود أندريسكو وفي الجانب الآخر في منافسات الرجال دينيس شابوفالوف وفيلكس أوجيه-ألياسيم بات مستقبل التنس الكندي في وضع جيد.
وبلغ المخضرمان ميلوش راونيتش وأوجيني بوشار نهائي منافسات الفردي في البطولات الكبرى من قبل.
قد يعجبك أيضاً



