إعلان
إعلان
main-background

أمريكا المفتوحة 2018.. أكثر البطولات الكبرى وحشية

KOOORA
07 سبتمبر 201806:07
جانب من البطولة EPA

عندما تشاهد روجر فيدرر يصب عرقًا للمرة الأولى منذ عام 1997 تقريبًا، تدرك على الفور أن هناك شيئًا ما غريب، فاللاعب السويسري شعر باختناق شديد في ملعب أرثر أش في نسخة أمريكا المفتوحة هذا العام، الأمر الذي دفعه للشعور بالسعادة فور نهاية مباراته أمام جون ميلمان، يوم الثلاثاء الماضي، على الرغم من توديعه البطولة من الدور الرابع.

وفي مكان آخر في البطولة تشارك كل من نوفاك ديوكوفيتش ومارتون حمام من الثلج، في الوقت الذي ترك فيه جون ميلمان أرضية الملعب قبل انطلاق المجموعة الثانية من مباراته أمام النجم الصربي في ربع النهائي، بسبب البلل الشديد الذي أصاب ملابسه.

وألغيت هذا العام العديد من المباريات في منافسات الشباب لحماية اللاعبين الصغار من الحرارة الشديدة والرطوبة المرتفعة في نيويورك، وشهدت البطولة انسحاب ما لا يقل عن 6 لاعبين بسبب الحرارة الشديدة، والتي وصفها أسطورة التنس الأمريكي جيم كورير بأنه لم يشاهد مثلها في آخر 30 عامًا، وهناك الكثير من الأسباب التي تجعل من نسخة هذا العام الأشد قسوة من الجانب البدني والذهني للاعبين

الطقس

الظروف الجوية في البطولة هذا العام كانت قاسية للغاية، فمجرد المشى في شوارع نيويورك أمر صعب للغاية، وليس لعب التنس، فالرطوبة التي وصلت إلى 70% صعبت من الحرارة المرتفعة، بل باتت الظروف أصعب من بطولة أستراليا المفتوحة التي تعاني من ارتفاع درجة الحرارة، ولكن مع عدم وجود الرطوبة.

اللاعبون لا يستيطعون إيجاد الأكسجين والأجواء باتت مماثلة للسونا كما وصفها ديوكوفيتش، وبدأت اللجنة المنظمة تسمح للاعبين بالخروج من الملعب للحصول على 10 دقائق من الراحة عقب نهاية المجموعة الثالثة في فردي الرجال وعقب المجموعة الثانية في فردي السيدات

أرثر أش

?i=reuters%2f2018-08-29%2f2018-08-29t133437z_553247949_rc1105ceff90_rtrmadp_3_tennis-usopen-venues_reuters

أتى بناء سقف للملعب الرئيس أرثر أش منذ عامين بهدف الحد من توقف المباريات بسبب الأمطار، إلا أن ذلك السقف تسبب في عدم تجدد الهواء في الملعب، وأثر بالسلب على اللاعبين، خاصة أنه لا توجد أي وسيلة أخرى للتهوية ويتم الاكتفاء بالهواء الذي يأتي من المدخل.

الملاعب البطيئة

أشار قائد الفريق الأمريكي في كأس ديفيز جيم كورير إلى أن الاتحاد الأمريكي للعبة قلل من سرعة الملاعب، من أجل مساعدة اللاعبين الأمريكان في أن يحظوا بنتائج أفضل في البطولة.

ومع بطء الملاعب، بات لزامًا على اللاعبين الدخول في تبادلات أطول في ظروف مناخية قاسية، وباتت البطولة أشبه باختبار لمدى قدرة اللاعبين على التحمل وليس اختبار لمدى موهبتهم.

?i=reuters%2f2012-04-08%2f2012-04-08t144618z_01_ega20_rtridsp_3_tennis-davis_reuters

لويس أرمسترونج

هو ثاني أكبر الملاعب في البطولة، وعلى الرغم من التجديدات التي شهدها، إلا أن نسبة الإزعاج فيه شديدة للغاية مما تؤثر على اللاعبين، حيث سبق وأن قالت بطلة العام الماضي سلوان ستيفانز أنها تستمع إلى أصوات الطائرات والمارة بجانب الملعب بصورة غريبة، وبات لزامًا عليها التعامل مع هذا الإزعاج أثناء التركيز في حصد النقاط.

المستقبل

من المنتظر أن تقل حدة الطقس في الأيام المتبقية من البطولة، ولكن في السنوات المقبلة من المنتظر أن تزيد حدة الحرارة والرطوبة عن هذا العام، وهو أمر يحتاج إلى تدخل من قبل الاتحاد الأمريكي للتنس، من أجل إيجاد حلول له.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان