

Reutersاستبعد منظمو بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، بيع حقوق تسمية مجمع بيلي جين كينج الوطني، أو ملعبي آرثر آش ولويس ارمسترونج، رغم التكاليف الباهظة لمشروع تجديد الملاعب الذي استغرق 5 سنوات، وانتهى مؤخرا بقيمة 600 مليون دولار.
وغالبا ما تلعب فرق كرة القدم وكرة السلة والبيسبول على ملاعب تحمل أسماء بنوك وشركات طاقة واتصالات.
واشتهرت نيويورك بأغلى صفقتين لبيع حقوق تسمية الملاعب في مجال الرياضة، وهما ملعبا سيتي فيلد معقل فريق ميتس للبيسبول، وباركليز سنتر الخاص بفريق بروكلين نتس لكرة السلة، إذ تدفع هذه الشركات ما يقدر بنحو 20 مليون دولار سنويا.
لكن مسؤولين في الاتحاد الأمريكي للتنس، قالوا إن تخليد أسماء أبطال اللعبة له قيمة أكبر.
وقال جوردون سميث، المدير التنفيذي "ملعب آرثر آش ومركز بيلي جين كينج الوطني يحملان اسمي اثنين من الرياضيين الكبار ورمزين من رموز المجتمع".
وأردف "عمليات بيع حقوق الإعلانات تجارة. لكننا نعمل أيضا على الترويج للعبة وتخليد الأسماء المرتبطة بها".
نحن محظوظون
واشتهرت كينج، المصنفة الأولى عالميا سابقا بدعم حقوق المساواة بين الرجل والمرأة، ويرجع إليها الفضل في حصول اللاعبات على جوائز مالية متساوية مع الرجال في البطولات الأربع الكبرى، بدءا من أمريكا المفتوحة في 1973.
كما كان الراحل آش ناشطا في مجال الحقوق المدنية، وأحرز لقب أمريكا المفتوحة لأول مرة في 1968.
ونشأ اللاعب الأمريكي صاحب الأصول الإفريقية في ريتشموند في ولاية فرجينيا، واشتهر بمواقفة المعارضة لنظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وظل نموذجا ملهما للرياضيين الذين يتصدون للقضايا الاجتماعية لعقود.
أما لويس أرمسترونج، فلم يكن لاعبا للتنس على الإطلاق، بل كان أحد رواد موسيقى الجاز، لكنه كان يعيش بالقرب من ملاعب فلاشينج ميدوز حتى وفاته في 1971.
وقالت بيلي جين كينج، قبل حفل افتتاح البطولة "نشعر أننا محظوظون".
وأردفت "كان أمرا مذهلا لي ولآرثر أن يتم تكريمنا وتخليد أسمائنا بهذه الطريقة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



