تناست صربيا أمس الأحد جميع محنها وبدأت حالة من الاحتفالات
تناست صربيا أمس الأحد جميع محنها وبدأت حالة من الاحتفالات الصاخبة ، بأخر إنجازاتها الرياضية ، المتمثلة في فوز فريقها بلقب كأس ديفيز للتنس للمرة الأولى في التاريخ.
وكتب أحد الصحفيين بجريدة بليتش اليوم الاثنين مقالا جاء فيه "لقد منحونا لحظات سحرية عندما توقف الزمن ولم يكن هناك شيئا يهم ، على الأقل خلال هذه اللحظات المعدودة".
وفازت صربيا على فرنسا الفائزة بلقب كأس ديفيز تسع مرات ، 3/2 مساء أمس الأحد في نهائي البطولة في بلجراد ارينا أمام نحو 17 ألف مشجع ، بعد أن نجحت في قلب تأخرها 1/2 إلي انتصار تاريخي.
وخرجت صحف بلجراد اليوم لتشيد بالإنجاز الصربي تحت العديد من العناوين المثيرة مثل "صربيا مرت من خلال قوس النصر ، صربيا بطلة العالم ، إنهم أبطالنا".
وظهرت صربيا ، التي يبلغ كثافتها السكانية 5ر7 مليون شخص فقط ، على خريطة التنس العالمية في السنوات الأخيرة ، بفضل نجومها نوفاك ديوكوفيتش وانا ايفانوفيتش ويلينا يانكوفيتش.
وقاد ديوكوفيتش فريق التنس الصربي في كأس ديفيز حيث فاز في مباراتي الفردي على حساب جيل سيمون وجايل مونفيس.
ولكن هناك أيضا فيكتور ترويكي ويانكو تيبسارفيتش اللذان تفوقا على أنفسهما ، في الطريق نحو المجد.
واستعاد ترويكي توازنه بعد الهزيمة في مباراة من خمس مجموعات في منافسات الزوجي بصحبة مواطنه نيناد زيمونيتش ، ليحقق الفوز على الفرنسي ميشيل ليودرا بمجموعات متتالية ، في الوقت الذي لعب فيه تيبسارفيتش دور البطولة خلال الدور قبل النهائي أمام التشيك.
وأشادت العديد من الصحف بديوكوفيتش ووصفته بأنه من أفضل لاعبي التنس في أوروبا ودائما ما يساند زملائه.
ونقلت صحيفة بوليتيكا عن ترويكي قوله "العلاقات الأخوية في الفريق هي محور الانتصار التاريخي ، أننا مثل الأشقاء ، وهذا مصدر قوتنا".
وأشادت التقارير الصحفية أيضا بالأجواء النارية داخل الملعب وسط حضور جماهير غفير تجاوز ال17 ألف مشجع ، من بينهم نحو ألفي مشجع فرنسي.
وأشارت الصحف الصربية إلى أنه في النهاية ، سقط الطاغية الفرنسي.
وأشارت الصحف الصربية "الديوك الفرنسية تم طهيها بطريقة وحشية في مرجل بلجراد أرينا".