رحبت الحكومة الأسبانية اليوم الثلاثاء بقرار تعيين جالا ليون لتكون أول مدربة للمنتخب الأسباني للتنس المشاركة في بطولة كأس ديفيز لفرق الرجال.
وقالت أنا مونوز نائبة وزير الدولة لشؤون الرياضة بأسبانيا ، في تصريحات إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، "اختيرت (جالا ليون) لمكانتها وخبرتها الاحترافية.. ما من شك في أن اختيار الرجال يكون أيضا لأسباب فنية واحترافية".
وأصبحت ليون أول سيدة تتولى تدريب المنتخب الأسباني المشارك في كأس ديفيز وخامس سيدة تتولى هذا المنصب في مختلف المنتخبات بالعالم حيث حدث هذا في أربعة منتخبات أخرى من قبل هي منتخبات مولدوفا وسان مارينو وسوريا وبنما.
وأحرز المنتخب الأسباني لقب كأس ديفيز خمس مرات في آخر 15 عاما وخسر النهائي مرتين في هذه الفترة أيضا ولكنه سقط قبل تسعة أيام أمام نظيره البرازيلي 1/3 في دور الصعود والهبوط للمجموعة العالمية ببطولة كأس ديفيز.
واستقال كارلوس مويا من تدريب الفريق بعد هذه الهزيمة بأيام ليعين الاتحاد الأسباني للعبة مواطنته جالا ليون مدربة للفريق وهو الاختيار الذي أثار بعض الجدل بين اللاعبين الأسبان كما فجر موجة انتقادات من البعض مثل توني نادال عم ومدرب لاعب التنس الأسباني الشهير رافاييل نادال المصنف الثاني عالميا.
وقالت مونوز إنه ليست مؤيدة لفكرة "حصة" السيدات في المناصب والوظائف. وأوضحت أنها تفضل أن تكون كل المهام والمناصب من نصيب الأفضل بغض النظر عن كونه رجل أو سيدة.
وأضافت "أتمنى فقط أن يكون اتخاذ القرار بني على أسباب رياضية بحتة".