إعلان
إعلان
main-background

الإصابات تقلق بارتي قبل انطلاق ويمبلدون

reuters
25 يونيو 202108:05
آشلي بارتيEPA

تبقى المصنفة الأولى عالميا الأسترالية آشلي بارتي مرشحة للفوز بلقب بطولة ويمبلدون للتنس للمرة الأولى خلال مسيرتها الشهر المقبل، لكن المهمة لن تكون هينة لأنها لم تتدرب بما يكفي على الملاعب العشبية كما تعرضت لبعض الإصابات المثيرة للقلق قبل ثالث البطولات الأربع الكبرى للموسم الحالي أيضا.

وتعثرت مسيرة بارتي في بطولة فرنسا المفتوحة بسبب مشكلة في أعلى الفخذ تعرضت لها خلال التدريب واضطرتها للانسحاب من مباراتها في الدور الثاني أمام البولندية ماجدا لينيت.

وجاءت "الإصابة الجديدة كليا" في الفخذ الأيسر، على حد قول بارتي، بعد مشكلات في عضلات اليد التي تلعب بها والتي اضطرت بسببها أيضا إلى الانسحاب من مباراتها في دور الثمانية في بطولة إيطاليا المفتوحة.

وبسبب الإصابات تراجعت مسيرة بارتي المتميزة على الملاعب الرملية كما حرمتها الإصابات أيضا من الاستعداد لبطولة ويمبلدون عن طريق المشاركة في إحدى بطولات الملاعب العشبية.

وقال فريق بارتي (25 عاما) لرويترز إن مستوى لياقة اللاعبة يتحسن "يوما بعد يوم" وإنها تسير في طريق العودة للمنافسات في ويمبلدون".

وإذا ما نجحت بارتي في التعافي بصورة كاملة بدنيا وتحقيق الفوز في المراحل الأولى من البطولة وتعزيز ثقتها بنفسها فإنه سيكون من الصعب الفوز عليها على الأرضية التي تفضلها بعد ذلك.

لكنها ورغم أدائها المناسب للملاعب العشبية لم تصل لمراحل متقدمة في ويمبلدون رغم فوزها بألقاب في برمنجهام (2019) ونوتنجهام (2018).

وكان وصولها للدور الرابع (دور 16) في 2019 كمصنفة أولى أفضل نتيجة لها في ملاعب نادي عموم انجلترا لكن هذه المسيرة انتهت بخيبة أمل عندما خسرت أمام الأمريكية غير المصنفة أليسون ريسك التي أوقفت مسيرة بارتي الخالية من الهزيمة والتي استمرت على مدار 15 مباراة في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

ورغم صمودها في وجه كبار اللاعبات خسرت بارتي غير مرة في مواجهة لاعبات صاعدات ومغمورات مثل ريسك.

وفي أستراليا المفتوحة في فبراير/ شباط الماضي أيضا خسرت بارتي أمام التشيكية كارولاينا موخوفا وذلك بعد عام واحد من هزيمتها وبمجموعتين متتاليتين أمام جمهور بلادها بقبل النهائي في نفس البطولة أمام الأمريكية الصاعدة صوفيا كينين.

وتأمل بارتي أن تصبح ثالث أسترالية فقط تحرز لقب فردي السيدات في ويمبلدون بعد مارجريت كورت (1963 و1965 و1970) وإيفون جولاجونج (1971 و1980).

وقال جون نيوكومب الذي حصد لقبي الفردي في ويمبلدون مع مواطنته جولاجونج قبل نصف قرن إن بارتي عليها عدم اللجوء للدفاع عندما تكون تحت ضغط لتعزيز فرصتها في تحقيق النجاح.

وأضافت نيوكومب المصنف الأول عالميا سابقا والذي توج بسبعة ألقاب كبرى "لذا أتمنى أن تلعب بصورة هجومية وإيجابية".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان