أبدى جون إسنر ثقته في باقي اللاعبين الأمريكيين المشاركين في
أبدى جون إسنر ثقته في باقي اللاعبين الأمريكيين المشاركين في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس مؤكدا أن لاعبي بلاده الذين عرفوا بأدائهم المتواضع على الملاعب الرملية ربما بدأوا بالفعل عهدا جديدا بعد تأهل اثنين منهم إلى الدور الثاني لرولان جاروس.
وربما يكون العملاق إسنر ، البالغ طوله 206 سنتيمترات ، قد خسر في مباراته الافتتاحية للبطولة أمام ملك الملاعب الرملية، الأسباني رافاييل نادال، ولكن الخسارة جاءت بعدما قدم أداء بطوليا قاد نادال خلاله لخوض أول مباراة من خمس مجموعات في تاريخ مشاركاته برولان جاروس الذي يشمل 40 مباراة وخمسة ألقاب من ست نسخ للبطولة.
وربما تصبح مباراة الدور الأول العصيبة بالنسبة لنادال نقطة تحول للاعبين الأمريكيين في رولان جاروس ، خاصة بعد تأهل سام كويري، والمصنف العاشر بالبطولة ماردي فيش للدور الثاني من البطولة.
كان فوز كويري على الألماني فيليب كولشرايبر أمس هو الأول له في رولان جاروس خلال خمس محاولات.
يرى إسنر أنه رغم صعوبة وصول اللاعبين الأمريكيين إلى مستوى الهيمنة على الملاعب الرملية في أوروبا ، فإنهم على الأقل يتمتعون بالمستوى الذي يسمح لهم بالمنافسة.
وقال إسنر: "أعتقد أن هناك بالقطع بعض اللاعبين الأمريكيين الذين يستطيعون اللعب بشكل جيد على الملاعب الرملية.. أعرف أن ماردي وسام مازالا مستمرين بالبطولة".
وأضاف: "يستطيع هذان اللاعبان المضي قدما بالبطولة ، فأنا أعرف أن سام يستطيع اللعب جيدا على الملاعب الرملية. أما ماردي، فبعد الطريقة التي جدد بها شباب مشواره في الملاعب ، أعتقد أنه بوسعه تحقيق شيء ما هنا. فتحركاته على الملعب جيدة مثل باقي اللاعبين الذين يجيدون اللعب على الملاعب الرملية. وهذا ما تحتاجه هنا".
وتابع اللاعب الأمريكي: "ربما لن تصبح الملاعب الرملية هي المفضلة بالنسبة للاعبين الأمريكيين أبدا ، ولكنني لا أرى مانعا يحول دون انطلاقي، أو آندي روديك أو ماردي فيش أو سام كويري في بطولة كهذه".
لم تحرز الولايات المتحدة سوى أربعة ألقاب فقط على مستوى فردي الرجال في بطولة فرنسا المفتوحة منذ بداية عهد البطولات المفتوحة في 1968 وكان ذلك عن طريق: مايكل تشانج في 1989 وجيم كوريير في 1991 و1992 وأندريه أجاسي في 1999 .