

Reutersفي الوقت الذي كانت نتيجة مباراة الدور الثاني ببطولة أمريكا المفتوحة للتنس بين سيمونا هاليب والأمريكية تيلور تاونسند القادمة من التصفيات مفاجئة، غير أنها مألوفة للاعبة الرومانية المصنفة الرابعة التي أخفقت مرة أخرى في نيويورك.
وبعد حصولها على لقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى بانتصارها في ويمبلدون الشهر الماضي بدا أن هاليب ستمثل تهديدا حقيقيا في قرعة السيدات المليئة بالمواهب على ملاعب فلاشينج ميدوز هذا العام.
لكن اللاعبة البالغ عمرها 27 عاما ودعت البطولة بسبب الأسلوب المفاجئ من تاونسند المعتمد على الإرسال والتسديد المباشرة ليتوقف سجل هاليب المخجل في البطولة عند انتصار واحد في ثلاث سنوات.
وأجابت هاليب عند سؤالها بعد المباراة عن شعورها بشأن الخروج المبكر "اعتدت على ذلك".
وقالت "هذا هو العام الثالث. حسنا أنا محبطة. كانت لدي توقعات بأنني واثقة وأشعر بأسلوبي. لكن اليوم كان مختلفا. الأمور كانت متقاربة. حصلت على فرصة الفوز بالمباراة. لكنكم تعلمون أن (هذه) الأمور تحدث".
لكن هذه النتائج لم تكن معتادة في الماضي لهاليب في نيويورك إذ بلغت الدور قبل النهائي في 2015 ودور الثمانية في العام التالي.
وبدأ سجلها السيئ في 2017 عندما وقعت في مواجهة ماريا شارابوفا المصنفة الأولى عالميا سابقا، والتي عادت للتو من إيقافها لمدة 15 شهرا بسبب المنشطات، وخسرت 6-4 و4-6 و6-3 في الدور الأول.
ودخلت هاليب نسخة 2018 وهي المصنفة الأولى في البطولة وبعد حصد لقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى بانتصارها في فرنسا المفتوحة لكنها سقطت في أول مباراة بمجموعتين متتاليتين أمام الإستونية كايا كانيبي.
وقالت المصنفة الرابعة عالميا، التي انسحبت من بطولة كأس روجرز الشهر الماضي بسبب مشكلة في وتر العرقوب، إنها ستحاول الاستفادة من الهزيمة.
وأضافت "يجب علي النظر للأمام. أنا بطلة ويمبلدون لذا لن أفسد ذلك".
قد يعجبك أيضاً



