


اختتمت فعاليات النسخة الرابعة، من ماراثون زايد الخيري اليوم الجمعة، والتي استضافتها مدينة الأقصر المصرية، بمشاركة نحو 6 آلاف مشارك دعما لمستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان، وتشجيعا للسياحة.
وتم توزيع الجوائز التي تبلغ قيمتها 1.5 مليون جنيه مصري، على الفائزين الـ500 الأوائل، فيما تم التبرع بالريع الخاص بالماراثون لصالح بناء وإنشاء المرحلة الثالثة بمستشفى شفاء الأورمان، لعلاج مرضى السرطان بالصعيد.
وسلم الجوائز للعشرة الأوائل كل من جمعة مبارك الجنيبي، سفير الإمارات لدى مصر، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، ومحمد بدر محافظ الأقصر، واللواء إسماعيل الفار، وكيل وزارة الشباب والرياضة لشؤون مكتب الوزير، نائباً عن المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة المصري، والفريق متقاعد محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، وأمل بوشلاخ، رئيس النسخة المصرية من الماراثون.
وأكد جمعة مبارك الجنيبي، أن إقامة الماراثون يأتي بناء على توجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال إن الجديد في الماراثون الذي يتزامن مع "عام زايد"، يكمن في احتضان مدينة الأقصر له هذا العام.
وأضاف في تصريحات صحفية، أن الهدف أن تظهر الفعاليات جمال وتاريخ وآثار وطبيعة مصر، وما تتمتع به من أمن وأمان في رسالة قوية إلى كل العالم، حول أن مصر هي بلد الحضارة والتاريخ.
وأوضح أن الهدف الثاني للماراثون خيري، وهو التبرع بريع الفعاليات لمستشفى الأورمان لعلاج الأورام بمدينة طيبة الجديدة شمال الأقصر، والتي تخدم 6 محافظات بالصعيد.
وزار الجنيبي وبدر والكعبي، والعميد محمد عامر المنسق العام للماراثون، المستشفى وقدموا بعض الهدايا للمرضى.
وأعرب المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة المصري، عن سعادته بالنسخة الرابعة من المارثوان، مؤكدا أن العلاقات التاريخية التي تربط مصر والإمارات، خير داعم للتعاون في كافة المجالات، موجهاً الشكر لكافة الهيئات والوزارات المعنية التي ساهمت في خروج المهرجان بهذا المستوى المتميز.
من جانبه، قال الفريق محمد هلال الكعبي، إن الفعاليات انطلقت بفكرة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وكانت محطتها الخيرية الأولى في مدينة نيويورك عام 2005، وحظيت بصدى إعلامي وإنساني واسع النطاق.
وأوضح في تصريحات صحفية أن المحطة الثانية كانت في مدينة أبوظبي، وانطلقت المحطة الثالثة من مصر، وتم تخصيص ريع السباق الأول لمستشفى سرطان الأطفال بالقاهرة، وريع السباق الثاني لمرضى الالتهاب الكبدي الوبائي، وريع السباق الثالث لمستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان.
ومن ناحيته، قال أحمد صابر، لاعب نادي سموحة ومنتخب مصر، الفائز بالمركز الأول في الماراثون، إنه كان حريصا على المشاركة في الماراثون، لدعم مستشفى شفاء الأورمان، ومرضى السرطان في الصعيد، وعدم تفويت فرصة المشاركة في ماراثون بمدينة الأقصر، إحدى أهم المدن الأثرية في العالم دعما للسياحة في مصر.
وبلغت مسافة الماراثون 12 كيلومترا، وبدأت من ساحة معابد الكرنك مرورا بكورنيش النيل وديوان محافظة الأقصر ومعبد الأقصر وميدان أبو الحجاج الأقصري وطريق الكباش انتهاء بساحة معبد الكرنك، وبمشاركة نجوم الفن والإعلام والرياضة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



