إعلان
إعلان
main-background

چيانا فاروق في حوار لكووورة: أحلم بحصد ذهبية بأولمبياد طوكيو

محمد عادل
29 يناير 201909:31
چيانا فاروق

تعد المصرية چيانا فاروق، واحدة من نجمات الكاراتيه العربي في العالم، حيث حققت عددا من الإنجازات في اللعبة على صعيد المنافسات القارية والدولية لمنتخب بلادها ولناديها الأهلي.

فتفوق چيانا ليس رياضيا فقط، بل أيضا دراسيا، إذ أنها تدرس في كلية الصيدلة وتستطيع الجمع بين الرياضة والدراسة وتحقق في كليهما نجاحات بارزة.

ومؤخرا حصدت اللاعبة الميدالية الفضية فى منافسات بطولة البريميرليج الدولية، التي أقيمت بفرنسا، والمؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020.

فكان لكووورة حوارا خاصا مع نجمة الكاراتيه المصري، حول طموحاتها المستقبلية، وماذا تمثل لها أولمبياد طوكيو، وأمور عدة في سياق الحوار التالي...

لماذا قررتي ممارسة لعبة الكاراتيه؟

لأنها تعلم الدفاع عن النفس، فمنذ صغري وتحديدا في عمر السادسة، أحببت هذه الرياضة عندما كنت أشاهد تدريباتها، وطلبت من أسرتي ممارستها، وبناءً على رغبتي ساعدوني في ذلك، حيث بدأت لعب الكاراتيه الكاتا حتى وصلت لسن العاشرة ومارست الكاراتيه كوميتيه.

ما الفارق بين الكاتا والكوميتيه؟

الكاتا مجموعة من الحركات في قتال وهمي، حيث نتخيل وجود خصوم في الأربعة اتجاهات، ونقوم بحركات الدفاع والهجوم في هذه الاتجاهات، أما الكوميتيه هو قتال حقيقي بين اثنين فقط، أو عن طريق فرق، ولكن كل مباراة يتم اللعب فيها بين خصمين.

ماذا عن فضية بطولة البريميرليج الدولية الأخيرة بفرنسا؟

هذه البطولة تعتبر إحدى أهم البطولات الدولية فى لعبة الكاراتيه، وتعد ضمن المحطات المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، فنظرا لأهميتها شارك بها نحو 760 لاعبا ولاعبة من 82 دولة مختلفة.

وبفضل الله نجحت في إحراز مركز متقدم فيها، وكنت قريبة من الميدالية الذهبية، ولكن خسرت في النهائي أمام بطلة فرنسا، لأحصد المركز الثاني بالميدالية الفضية.

ما حلم جيانا فاروق في أولمبياد طوكيو؟

أولا أطمح في التأهل رسميا للأولمبياد، ثم سينصب هدفي نحو تحقيق ميدالية ذهبية، فبعدما انضم الكاراتيه للألعاب الأولمبية، بدايةً من أولمبياد طوكيو المقبلة أحلم دائما بالذهبية ورفع علم بلادي هناك.

بعيدا عن الأولمبياد ما الذي تتمني تحقيقه في الكاراتيه؟

أتمنى نشر رياضة الكاراتيه في مصر بشكل أكبر، وتحديدا مع الفتيات، وأن تنتهي مرحلة ظلم الألعاب الفردية وإدراجها تحت مسمى الألعاب الشهيدة، مقابل التركيز الأكبر على الألعاب الجماعية من قبل المسؤولين.

فمصر تملك بطلات وأبطال عالم في مختلف الألعاب الفردية، وتحديدا بالكاراتيه يحققون إنجازات عالمية لبلدهم، ورغم ذلك يحصلون على ربع الدعم والرعاية لألعاب أخرى قد لا تحقق ذلك.

وما الإنجاز العالمي الذي تعتزين به خلال مسيرتك في الكاراتيه حتى الآن؟

أنا حققت ما يقرب من 9 إنجازات عالمية حتى الآن في مختلف المراحل السنية، لعل أبرزهم لقب بطولة العالم للكبار عام 2014، والميدالية الفضية في دورة ألعاب البحر المتوسط الأخيرة بإسبانيا عام 2018.

ما أفضل لقب أُطلق عليكي؟

لقب المرأة الحديدية، أسعد به جدا، خاصةً عندما تتناولة وسائل الإعلام في إبراز أي إنجاز أحققه.

الكاراتيه لعبة قتالية، هل ذلك سبب في إقبال الشباب عليها أكثر من الفتيات؟

قد أتفق معك في أن الألعاب القتالية في مصر والمنطقة العربية، ينحاز لها الشباب أكثر لممارستها عن الفتيات، ولكن المبدأ السائد بأن الكاراتيه لعبة تؤثر على أنوثة الفتاة، فهذا خطأ، لأنها تعتمد على الذكاء وسرعة رد الفعل لكيفية التغلب على المنافس، والتحكم بالنفس، والتركيز الشديد، علاوةً على عدم إلحاق الضرر بالخصم.

من مثلك الأعلى في الكاراتيه، وهل تهتمين برياضات أخرى؟

مهند مجدي، عضو مجلس النادي الأهلي، فهو بطل عالم سابق في الكاراتيه، علاوة على أنه طبيبا، فاستطاع أن يوفق بين الدراسة والرياضة. أحب السباحة جدا، حيت إنني كنت أتدربها قبل ممارسة الكاراتيه، إنما جماعيا أحب أتابع مباريات لكرة السلة واليد.

?i=corr%2f102%2fkoo_102920
?i=corr%2f102%2fkoo_102921

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان