


جرت مناقشة وضع بنود استراتيجية جديدة لاتحاد ألعاب القوى الإماراتي، لتطوير آلية اكتشاف وتنمية المواهب، وتعزيز فرص المنتخبات في تحقيق الإنجازات القارية والدولية في ظل اختيار ألعاب القوى ضمن الرياضات ذات الأولوية.
جاء ذلك خلال النقاش الذي دار بين الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية في الهيئة العامة للرياضة، خلال اجتماع مع اللواء الدكتور محمد عبد الله المر رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى.
وتم خلال الاجتماع، عرض الاستمارات الموجهة لجميع اتحادات الرياضات ذات الأولوية، وتتضمن جداول تفصيلية عن المواهب الموجودة في كل فئة عمرية، والخطط المرسومة لتطويرها.
وكذلك دراسة آلية العمل داخل الاتحاد، لتحديد سبل تعزيز الحوكمة، حيث يمهد هذا الاجتماع لعقد سلسلة ورش عمل بهدف صياغة كامل بنود الاستراتيجية.
وقال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم "تعمل الهيئة مع اتحادات الرياضات ذات الأولوية، على وضع استراتيجيات جديدة لتعزيز الحوكمة داخل الاتحادات وتطوير العمل الإداري".
وأضاف "هذا الأمر يساعد على الارتقاء بعمل الاتحادات، ويمهد لتحقيق المزيد من الإنجازات القارية والدولية بما يتناسب مع أهداف استراتيجية القطاع الرياضي 2032، والتي تُعتبر جميع الاتحادات شريكة أساسية في تحقيقها".
ونوه "تتطلع الهيئة مع الاتحادات لتعزيز فرص تحقيق إنجازات دولية عبر دراسة المواهب الموجودة في كل فئة عمرية، ووضع برامج مناسبة لتطويرها".
وتابع "كذلك وضع خطط تعزز من حضور الرياضة في المجتمع، تحديدًا لدى فئة الطلبة، بهدف تطوير آلية استقطاب المواهب، وهو ما يتعزز من خلال حضور الرياضات ذات الأولوية ضمن مشروع الألعاب المدرسية".
وقال اللواء الدكتور محمد عبد الله المر "يمثل اختيار ألعاب القوى ضمن الرياضات ذات الأولوية، حافزًا للجميع لبذل أقصى الجهود سعيًا لتحقيق إنجازات قارية ودولية تساهم في رفع راية الإمارات في مختلف المحافل".
وأضاف "نتطلع بالتعاون مع الهيئة لتنمية شراكاتنا مع جميع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بما يساهم بتطوير آلية ممارسة ألعاب القوى، ويساعد على اكتشاف مواهب جديدة بصفات بدنية مناسبة تساهم في تعزيز فرصنا لتحقيق إنجازات قارية ودولية".
قد يعجبك أيضاً



